رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني: نأمل في مواقف عربية عملية تتجاوز البيانات لدعم شعبنا

رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني: نأمل في مواقف عربية عملية تتجاوز البيانات لدعم شعبنا


رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني: نأمل في مواقف عربية عملية تتجاوز البيانات لدعم شعبنا

أكد محمد أبو سمرة، رئيس تيار الاستقلال الفلسطيني، أهمية الرسائل التي خرج بها وزراء الخارجية العرب خلال الاجتماع الوزاري بشأن القدس في عمّان، مشيدًا بالمواقف العربية الداعمة لكل ما يتعلق بالشأن الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

أهمية الاجتماع الوزاري العربي ودعم القضية الفلسطينية

وأضاف في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن هذه المواقف «تأتي في الوقت الصعب الذي يمر به الشعب الفلسطيني، والقدس المحتلة، والقضية الفلسطينية بشكل عام، وأهلنا في قطاع غزة».

وشدد، على أن الفلسطينيين في أمسّ الحاجة إلى «مواقف عربية صلبة تتجاوز حدود البيان والكلام إلى المواقف الفعلية والعملية التي تساهم في التخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني بشكل عام، ومن معاناة أهلنا في قطاع غزة والقدس المحتلة على وجه الخصوص».

وتابع، أن الاحتلال الإسرائيلي «يرتكب المجازر في قطاع غزة، ويفرض حصاره على القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، ويدعم قطعان المستوطنين في اقتحامات المسجد الأقصى المبارك وكل مقدساتنا الإسلامية»، موجهًا التحية إلى جميع المواقف العربية الداعمة لصمود الشعب الفلسطيني.

دعوة إلى ترجمة المواقف إلى إجراءات عملية

وأوضح محمد أبو سمرة أنه يأمل أن تتحول البيانات والتصريحات العربية إلى «مواقف عملية على الأرض» تعزز صمود الشعب الفلسطيني.

وتابع، أن الشعب الفلسطيني بحاجة إلى دعم كل عوامل الثبات في مواجهة عمليات التهويد والاستيطان ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني على المسجد الأقصى المبارك.

وواصل، أن المرحلة الحالية تتطلب «موقفًا عربيًا صلبًا موحدًا يدعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، ويدعم الصمود الفلسطيني، ويدعم القيادة الفلسطينية التاريخية والشرعية التي تدافع عن كافة الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة».