باحث في شؤون الحركات المتطرفة: جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي تمهد لاستهداف الواجهات الخيرية للإخوان

باحث في شؤون الحركات المتطرفة: جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي تمهد لاستهداف الواجهات الخيرية للإخوان


باحث في شؤون الحركات المتطرفة: جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي تمهد لاستهداف الواجهات الخيرية للإخوان

قال ماهر فرغلي الباحث في شؤون الحركات المتطرفة والإرهاب الدولي، إنّ عقد جلسة استماع في مجلس الشيوخ الأمريكي لمناقشة أنشطة تنظيم الإخوان يحمل دلالة كبيرة في هذا التوقيت.

جلسة مجلس الشيوخ تمهد لمرحلة جديدة من المواجهة

وأضاف في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن التعامل الأمريكي مع تنظيم الإخوان مر بمراحل متتالية، بدأت بتصنيف فروع بعينها، مثل الفرع المصري وفرع الأردن وفرع لبنان، ثم انتقلت إلى مرحلة جديدة تمثلت في استهداف العمود الفقري للتنظيم الدولي، ممثلاً في محمود الإبياري، إلى جانب بعض المؤسسات المالية والتمويلية التابعة للتنظيم، وشركات في إندونيسيا ولبنان وتركيا وبعض الأماكن الأخرى.

استهداف الجمعيات والمؤسسات المرتبطة بالتنظيم

وتابع ماهر فرغلي، أن المرحلة الحالية تستهدف الجمعيات والمنظمات الاجتماعية والمؤسسات التمويلية، إلى جانب الشبكة الميدانية التي هي شبكة معقدة من المنظمات، والمؤسسات الحقوقية، ومؤسسات العمل الاجتماعي، مؤكداً أن التعامل مع هذه الشبكات يستوجب جهداً كبيراً في جمع المعلومات ورصد الواجهات الخيرية التابعة لجماعة الإخوان، موضحا أن مجلس الشيوخ الأمريكي يناقش هذه الملفات تمهيداً لاستهداف هذه الشبكة خلال الأيام المقبلة.

العقوبات تعرقل حركة التنظيم الدولي

وأكد ماهر فرغلي، أن استهداف الشبكة المالية في المرحلة الثانية، إلى جانب استهداف بعض الشخصيات في التنظيم الدولي، أدى إلى إعاقة حركة التنظيم بدرجة محدودة، مشيراً إلى أن استهداف الشبكة المالية سيؤثر في حركة العديد من المنظمات داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك في أوروبا على وجه التحديد.

وذكر، أن جماعة الإخوان قد تلجأ إلى إعادة الهيكلة، وتغيير الشخصيات، والأسماء، والمسميات، والواجهات، إلا أن هذه الإجراءات تمثل ضربات كبيرة للتنظيم، وستؤثر بصورة كبيرة في التنظيم الدولي، الذي يمتلك أدوات متنوعة ومتعددة داخل الولايات المتحدة الأمريكية، من بينها معاهد الفكر الإسلامي، ومنظمة «كير»، وغيرها من المنظمات التي لا تحمل اسم الجماعة.