خبير اجتماعي: المشروعات خيار ضروري للشباب في ظل تغير سوق العمل

خبير اجتماعي: المشروعات خيار ضروري للشباب في ظل تغير سوق العمل


خبير اجتماعي: المشروعات خيار ضروري للشباب في ظل تغير سوق العمل

أكد الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن التوجه نحو المشروعات أصبح ضرورة في ظل تغير طبيعة سوق العمل، وعدم اعتماد الشباب فقط على الوظائف التقليدية.

الفرق بين المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر

وأوضح أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الأربعاء، أن الفرق بين المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر يرتبط بعدة عوامل أساسية.

وأضاف أن أول هذه العوامل هو حجم التشغيل، حيث إن المشروعات الصغيرة قد يعمل بها عدد أكبر من الأفراد، بينما المشروعات متناهية الصغر غالبًا ما يديرها شخص واحد أو بمساعدة محدودة، مشيرًا إلى أن رأس المال يمثل عنصرًا فارقًا، فالمشروعات الصغيرة تحتاج إلى تمويل أكبر نسبيًا، في حين أن المشروعات متناهية الصغر تبدأ بإمكانيات بسيطة جدًا.

وأكد أن طبيعة المشروع والمكان يلعبان دورًا مهمًا أيضًا، حيث يمكن تنفيذ بعض المشروعات متناهية الصغر من داخل المنزل، بينما تحتاج المشروعات الصغيرة إلى مساحة أكبر وتجهيزات إضافية، مشددًا على أن فهم هذه الفروق يساعد الشباب على اختيار المسار المناسب لهم، وفقًا لإمكانياتهم ومواردهم، بما يعزز فرص النجاح والاستمرار في سوق العمل.