باحثة علاقات دولية: اجتماعات روما تبحث آليات التحقق من الانسحاب وسحب السلاح في جنوب لبنان

باحثة علاقات دولية: اجتماعات روما تبحث آليات التحقق من الانسحاب وسحب السلاح في جنوب لبنان


باحثة علاقات دولية: اجتماعات روما تبحث آليات التحقق من الانسحاب وسحب السلاح في جنوب لبنان

قالت الدكتورة زينة منصور، الباحثة في العلاقات الدولية، إن اجتماعات روما العسكرية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، التي تُعقد برعاية وضمانة أمريكية، تركز على نقطتين أساسيتين، الأولى تتعلق بآلية التحقق من تنفيذ الانسحاب وسحب السلاح من المناطق النموذجية أو التجريبية التي سيتم الانسحاب منها تدريجيًا ضمن ما يسمى بـالمنطقة الصفراء أو الخط الأصفر، والثانية تتعلق بالتأكد من خلو هذه المناطق من العناصر المقاتلة والمسلحة التي تندرج ضمن الأهالي.

مناقشات لحلحلة النقاط العالقة

وأوضحت في مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن هناك نقاشات معمقة داخل غرفة التنسيق بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، برعاية أمريكية، من أجل التوصل إلى آليات مرنة تضمن موقف الجيش اللبناني، وتوفر في الوقت نفسه آلية تحقق شفافة ومضمونة، مشيرة إلى أن نجاح هذه الآليات سيؤدي إلى إحراز تقدم في المفاوضات، لافتة إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تذليل العقبات، إلى جانب وجود دور فرنسي وأوروبي، ومشاركة من الأمم المتحدة.

وأضافت أن التحقق من خلو القرى والبلدات التي سيجري الانسحاب منها من العناصر المسلحة التابعة لحزب الله يمثل أحد أبرز التحديات، إلى جانب التأكد من إزالة مخازن السلاح والأنفاق والمراكز العسكرية، مؤكدة أن آلية التحقق تصطدم بمسألة السيادة، إذ يتمسك الجيش اللبناني بأن يكون تقريره النهائي كافيًا لإثبات خلو البلدات من السلاح والعناصر المقاتلة، بينما يتمثل موضع الخلاف في رغبة الجانب الإسرائيلي بإجراء تحقق إضافي فوق التقرير اللبناني.

الواقع الميداني ودور الجيش اللبناني

وأشارت إلى أن الجانب الإسرائيلي ينفذ عمليات تفجير للأنفاق ومخازن السلاح قبل الانسحاب من بعض المناطق، في ظل استمرار العمليات الميدانية في الجنوب، موضحة أن الجيش الإسرائيلي، بموجب اتفاق الإطار، يعتبر أنه يملك حق تنفيذ ضربات ضد مواقع يعتقد أنها تضم مخازن أو نقاط تسلح إذا رأى وجود قصور في تنفيذ عملية نزع السلاح، وهو ما يشكل ثغرة تتعلق بالسيادة وصلاحيات الجيش اللبناني.