«المتوسط للدراسات الإقليمية»: إسرائيل تتملص من حل الدولتين عبر توسيع المناطق العازلة
«المتوسط للدراسات الإقليمية»: إسرائيل تتملص من حل الدولتين عبر توسيع المناطق العازلة
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إنّ ما يجري فعلياً هو حرب على النفوذ، وحرب على الممرات المائية، وحرب على الطاقة، وحرب على دمج إسرائيل في المنطقة.
وأضاف عوض، أن تداعيات هذه الحرب تهدف عملياً إلى كسر أو إنهاء ما يسمى بمحور المقاومة، وإنهاء القضية الفلسطينية، أو على الأقل فرض المفهوم الإسرائيلي في هذا الصراع، بما يعني تفكيك حل الدولتين، وفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة.
آليات التملص من حل الدولتين
وتابع في مداخلة مع الإعلامي تامر حفني، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ إسرائيل تتملص من الالتزام بحل الدولتين عبر عدة مسارات، أولها توسيع مساحة إسرائيل من خلال ما يسمى بـ«إسرائيل الكبرى» أو «إسرائيل الصغرى الموسعة» عبر إنشاء المناطق العازلة، وثانيها إسقاط حل الدولتين بالكامل من خلال فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، إضافة إلى العمل على إضعاف الإقليم.
وذكر، أن هناك بوادر لأن تشهد المنطقة حروباً عربية ـ عربية، أو أن يتشكل «ناتو عربي» تشارك فيه إسرائيل، بما يعكس اتجاهاً جديداً في المشهد الإقليمي.
إضعاف الدولة الفلسطينية وتفجير الإقليم
وأشار عوض إلى أن فكرة إقامة دولة فلسطينية تعرضت للإضعاف على مستوى المجتمع الدولي، سواء من خلال «صفقة القرن» أو ما يعرف بـ«الاتفاقات الإبراهيمية»، معتبراً أن إسرائيل تتملص بهذه السياسات من فكرة حل الدولتين.
وأكد أن إسرائيل تستفيد من هذه الحرب عبر خلق تناقضات كبيرة داخل الإقليم، من خلال تفجير الطوائف، وإضعاف الدول العربية من الداخل، والدفع نحو فدرلة بعض الدول العربية، وإقامة كيانات طائفية، محذراً من أن الأخطر يتمثل في الاتجاه نحو إنهاء دول بأكملها.


تعليقات