تمر، اليوم، ذكرى ميلاد الشاعر الإنجليزي الكبير بيرسى بيش شيلى، إذ ولد فى مثل هذا اليوم 4 أغسطس 1792 م، ويعد أحد كبار الشعراء الرومانسيين الإنجليز ومن أعظم شعراء القصيدة الغنائية فى اللغة الإنجليزية، ويتمحور شعر شيلى فى غالبيته حول موضوعات تتعلق بالجمال والطبيعة والحرية السياسية والخيال.
كانت معظم أشعار شيلى وأعماله النثرية مكرسة لإصلاح المجتمع كما كانت كلمات الأغانى الشخصية له معبرة عن مخاوف مصلح مثالى يشعر بخيبة أمل أو اضطهاد من قبل مجتمع غير متقبل وفقا لموسوعة بريتانيكا البريطانية، كما كان هدفه كما كتب فى قصيدة “نشيد الريح الغربية” جعل كلماته مثل “الرماد والشرر” من “موقد غير منقطع”، وبالتالي تغيير الأجيال اللاحقة ومن خلالها، العالم.
أصبح بيرسى بيش شيلى شخصية مؤثرة فكان صاحب صوت معترض، لدرجة أن أصبح هناك الكثير الذين تأثروا به من الشعراء، كما أصبح أيقونة للجيلين الشعريين اللذين تلياه، وإضافة إلى أعماله الشعرية الشهيرة مثل “رمسيس الثانى، قصيدة إلى قبّرة، قصيدة إلى الريح الغربية” ألف شيلى أعمالاً شعرية مطولة مثل “بروميثيوس طليقاً، ألاستور، أدونيس، ثورة الإسلام، قبل أن يموت غرقا فى يوليو 1822.
وفاة الشاعر بيرسى بيش شيلى
كانت وفاة الشاعر الإنجليزى قصة غير عادية، حيث إنه لقى مصرعه قبل أن يكمل الثلاثنين بشهر واحد، حيث عثر على جثته على متن مركب أثناء عاصفة فى خليج سبيتسيا الإيطالى، حيث مات غرقًا.
حرقت جثته على الشاطئ بحضور عدد كبير من أصدقائه، ويقولون إن كل جسده احترق ما عدا قلبه فهناك احتمالات أنه كان يعانى من مرض أدى إلى تكلس قلبه، فقام أحد الأصدقاء الذين حضروا مراسم الحرق بانتشال القلب من ألسنة اللهب وأعطاه لزوجته الثانية مارى مؤلفة رواية فرانكنشتاين، التى يزعم أنها أبقت على رماد جثمانه فى مكتبه.


تعليقات