أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستغل تطورات الإقليم لتحقيق مكاسب ميدانية وتعطيل أي اتفاق

أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستغل تطورات الإقليم لتحقيق مكاسب ميدانية وتعطيل أي اتفاق


أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستغل تطورات الإقليم لتحقيق مكاسب ميدانية وتعطيل أي اتفاق

قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إنّ توقيت البيان المشترك الصادر عن مصر وقطر وتركيا «مهم جداً» لعدة أسباب، موضحاً أن الانتهاكات الإسرائيلية لم تعد تقتصر على قطاع غزة، وإنما أصبحت تجري بالتوازي في قطاع غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان، لافتًا، إلى أن هذه الانتهاكات «ممنهجة» لأنها تحقق تقدماً في المشروع القومي الإسرائيلي المتمثل في «أرض الميعاد» من وجهة النظر الإسرائيلية.

توقيت البيان المشترك

وأضاف في لقاء مع الإعلامية عزة مصطفى، مقدمة برنامج «الساعة 6»، عبر قناة «الحياة»، أن استمرار الحرب في دولة إيران واستئناف المفاوضات يمنح إسرائيل فرصة لاستغلال تراجع الدعم الإيراني للأطراف الفلسطينية واللبنانية، بما يدفعها إلى تكثيف الانتهاكات، فضلاً عن استخدامها تلك الممارسات لصناعة اليأس، قائلاً إن إسرائيل تعتبر نفسها رابحة حتى إذا أدى كل انتهاك إلى رحيل مواطن واحد.

دلالات البيان ورسائله

وأوضح عاشور أن مصر تدرك طبيعة ما يجري من الجانب الإسرائيلي، ولذلك جاء البيان بعد توحد الموقف الفلسطيني، قائلاً إن الحجة الإسرائيلية كانت تقوم على أن الأطراف الفلسطينية متناقضة ولا تمتلك موقفاً موحداً، لكن بعد الاستقرار على موقف واحد لم يعد هناك ما يبرر استمرار الانتهاكات.

وذكر، أن الوسطاء كان عليهم تسجيل رفضهم لهذه الممارسات، خاصة أن التنسيق بين الأشقاء الفلسطينيين جاء استجابة لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مجلس السلام.

وذكر، أن استمرار الانتهاكات قد يُفسر باعتباره تحدياً لمصداقية دونالد ترامب، وهو ما جعل صدور البيان أمراً مطلوباً، كما أنه وثق رفض الوسطاء وأبلغ المجتمع الدولي باستمرار الانتهاكات رغم الاتفاق.