باحث سياسي: نتنياهو يسعى لاستمرار الخروقات للاتفاق الإطاري تحقيقا لمصلحة انتخابية

باحث سياسي: نتنياهو يسعى لاستمرار الخروقات للاتفاق الإطاري تحقيقا لمصلحة انتخابية


باحث سياسي: نتنياهو يسعى لاستمرار الخروقات للاتفاق الإطاري تحقيقا لمصلحة انتخابية

قال الدكتور يوسف هزيمة، كاتب وباحث سياسي، إن التفاؤل بشأن الجولة الحالية من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل مبالغًا فيه، موضحًا أنها الجولة الأولى بعد الإعلان عن «تطبيق» المناطق التجريبية، إلا أنه لا يرى أي تغيير على أرض الواقع.

لبنان أبدى مرونة واسعة في المفاوضات

وأضاف، في مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا لايف، أن الجانب الإسرائيلي سيبقي الأمور على ما هي عليه في انتظار انتخابات الكنيست المقبلة، مشيرًا إلى أن الجانب اللبناني، رغم ما قال إنه في منتهى المرونة، لا يلقى أي مرونة أو إيجابية مقابلة من الجانب الإسرائيلي.

وأوضح أن الوفد اللبناني المشارك في المفاوضات التي انطلقت في روما يضم هذه المرة ممثلين سياسيين واقتصاديين وأمنيين، ومجهزًا بوثائق وأدلة تثبت التزام الجيش اللبناني بجميع الالتزامات التي نص عليها الاتفاق الإطاري، وهو الاتفاق الذي اعتبرته إسرائيل في السابق يصب في مصلحتها.

لبنان يطالب بتطبيق المناطق التجريبية وإسرائيل تعرقل

وأضاف هزيمة أن الجانب اللبناني يسعى خلال المفاوضات إلى مطالبة دولة الاحتلال الإسرائيلي بتطبيق المناطق التجريبية المنصوص عليها في الاتفاق الإطاري على مناطق وازنة، موضحًا أنه سيطرح مدينة بنت جبيل، وفي حال الرفض سيطرح بلدة الخيام.

وأكد أن لبنان يتمنى تحقيق تقدم، إلا أن القرار في نهاية المطاف بيد إسرائيل، مشددًا أن الحكومة اللبنانية ذهبت بعيدًا في المرونة، وربما في التنازل، ولم تضع أي عراقيل أمام المفاوضات، لافتًا، إلى أن العراقيل تأتي بالكامل من الجانب الإسرائيلي.

وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس في وارد الإقدام على أي خطوة تُصنف في إطار الانسحاب، ولو من كيلومتر مربع واحد، لأنه يرى في ذلك ضررًا انتخابيًا، ويسعى إلى الإبقاء على حالة التوتر والخروقات للاتفاق الإطاري تحقيقًا لمصلحة انتخابية، في ظل وجود منافسين له في الانتخابات المقبلة، وعلى رأسهم رئيس الأركان السابق آيزنكوت.