أوكرانيا تتهم روسيا بـ«صيد» المدنيين بواسطة الطائرات المسيّرة

أوكرانيا تتهم روسيا بـ«صيد» المدنيين بواسطة الطائرات المسيّرة

4 أغسطس 2026 18:04 مساء
|

آخر تحديث:
4 أغسطس 18:29 2026


icon


الخلاصة


icon

أوكرانيا تتهم روسيا بمطاردة مدنيين بمسيّرات في خيرسون؛ بائع خضار نجا وأصيب، وزيلينسكي يطالب بإدانة دولية واعتبارها جريمة حرب

أعربت أوكرانيا، الثلاثاء، عن استيائها من فيديو يُظهر طائرة مسيرة تطارد رجلاً وتستهدفه في مدينة خيرسون، مشبهة ما حصل بأنه عملية «صيد» للمدنيين.
ويُظهر الفيديو، رجلاً يحاول الاحتماء خلف شاحنة ليتجنب مسيّرة تطارده، قبل أن تنفجر فيها.
وقال رئيس الإدارة العسكرية لمدينة خيرسون ياروسلاف شانكو على «تيليغرام»: إن الرجل الذي كان يبيع الخضراوات في سوق شعبي بالمدينة الجنوبية «تعرض لإصابات، لكنه نجا».
وقال يوري، وهو الضحية البالغ 52 عاماً، في فيديو نشرته السلطات المحلية: «كنت قد نصبت المظلات للتو وبدأت بإخراج الصناديق… كانت زوجتي هناك أيضاً. سمعنا صوت طنين».
وقال حاكم خيرسون أولكسندر بروكودين: إن يوري أصيب بارتجاج دماغي نتيجة الانفجار، وجروح بسبب الشظايا، لكن حياته ليست في خطر.
من جانبه، أعاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي نشر المقطع على منصة «إكس» وكتب: «اليوم، صُدم كثيرون بفيديو جديد من فيديوهات الصيد بالمسيرات التي ينفذها الروس ضد المدنيين في خيرسون».
وأضاف: «على العالم أن يرى هذا. عليه أن يرى كل دليل يُثبت أن روسيا فقدت صوابها وأن جنودها يستمتعون بقتل المدنيين وإساءة معاملتهم».
وقال وزير الخارجية أندري سيبيغا على منصة «إكس» إن الحادثة «تستوجب إدانة دولية وإحقاق العدالة»، واصفاً إياها بأنها «جريمة حرب روسية».
وأضاف: «هذه استراتيجية روسية متعمدة وممنهجة… السادي الذي يشغّل هذه المسيّرة يعلم تماماً أنه يستهدف مدنياً».
وقال أمين المظالم الأوكراني دميترو لوبيتس: «الفيديو يُظهر التكتيك الحقيقي لروسيا، وهو مطاردة الأبرياء وقتلهم».
وخضعت مدينة خيرسون، التي كان عدد سكانها نحو 280 ألف نسمة قبل الحرب، للسيطرة الروسية من آذار/مارس حتى تشرين الثاني/نوفمبر 2022.
وتتمركز القوات الروسية حالياً على الضفة المقابلة لنهر دنيبر القريب من المدينة وتستهدفها بانتظام، خصوصاً بالطائرات المسيرة.
وارتفعت أعداد القتلى المدنيين خلال عام 2026، بحسب الأمم المتحدة، في الحرب المستمرة منذ أربع سنوات ونصف سنة، من دون أي أفق للتوصل إلى تسوية بين موسكو وكييف.
بدورها، تتهم السلطات الروسية كييف بأنها تستهدف المدنيين عمداً بالطائرات المسيّرة، وتحديداً في المناطق الروسية المحاذية لأوكرانيا.