أصبح التوتر والإجهاد من أكثر المشكلات شيوعًا مع ضغوط الحياة اليومية، وقد ينعكس ذلك على التركيز وجودة النوم والصحة العامة، وبينما تظل الراحة الكافية، والنشاط البدني، وإدارة الضغوط من أهم وسائل التعامل مع التوتر، تشير الأدلة العلمية إلى أن بعض الأطعمة والمشروبات قد تساعد في دعم الجهاز العصبي وتحسين الحالة المزاجية عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.
ووفقًا لما نشره مركز معلومات المنزل والحديقة التابع لجامعة كليمسون الأمريكية (Clemson Cooperative Extension)، إلى جانب ما أشارت إليه مراجعات غذائية صادرة عن Cleveland Clinic وEveryday Health، فإن بعض العناصر الغذائية مثل المغنيسيوم، وأحماض أوميجا 3، وفيتامينات B، والبروبيوتيك، قد تلعب دورًا في دعم استجابة الجسم للضغوط، لكنها لا تُعد علاجًا مباشرًا للقلق أو التوتر، وإنما جزءًا من نمط حياة صحي.
الأسماك
تحتوي أسماك السلمون والسردين والماكريل على أحماض أوميجا 3 الدهنية، التي ترتبط بدعم وظائف المخ وتقليل الاستجابة الفسيولوجية للضغوط، كما تساهم في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.
الموز
يمد الموز الجسم بالمغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين B6، وهي عناصر تساعد في دعم وظائف الأعصاب والعضلات، كما يوفر طاقة سريعة تساعد على مقاومة الشعور بالإجهاد.
المكسرات
اللوز والجوز والفستق مصادر جيدة للدهون الصحية والبروتين والمغنيسيوم، وهي مكونات تساعد على استقرار الطاقة وتعزيز الشعور بالشبع، إلى جانب دعم وظائف الجهاز العصبي.
الزبادي والكفير
تلعب صحة الأمعاء دورًا مهمًا في الصحة النفسية، لذلك قد تساعد الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك، مثل الزبادي الطبيعي والكفير، في الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على الحالة المزاجية.
الخضراوات الورقية
السبانخ والجرجير والبروكلي من المصادر الغنية بالمغنيسيوم وحمض الفوليك، وهما عنصران يرتبطان بدعم الجهاز العصبي والمساهمة في تحسين التوازن النفسي.
البيض
يحتوي البيض على بروتين عالي الجودة وفيتامينات B، التي تدخل في إنتاج النواقل العصبية المسؤولة عن تنظيم المزاج ووظائف الدماغ.
الشوكولاتة الداكنة
قد يساهم تناول كمية معتدلة من الشوكولاتة الداكنة الغنية بالكاكاو في تحسين الحالة المزاجية، بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة والمغنيسيوم، مع ضرورة عدم الإفراط في تناولها.
أفضل المشروبات عند الشعور بالتوتر
قد تساعد بعض المشروبات على تعزيز الشعور بالراحة، مثل:
شاي البابونج.
الحليب الدافئ.
مشروب النعناع.
الماء، لأن الجفاف قد يزيد الشعور بالإرهاق وضعف التركيز.
أطعمة ومشروبات يفضل تقليلها
ينصح بعدم الإفراط في الكافيين، خاصة مساءً، لأنه قد يؤثر في جودة النوم لدى بعض الأشخاص، كما يُفضل الحد من المشروبات السكرية والأطعمة فائقة المعالجة، لأنها قد تسبب تقلبات في مستوى الطاقة وسكر الدم.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا استمر التوتر لفترات طويلة، أو صاحبه اضطراب في النوم، أو فقدان للشهية، أو صعوبة في ممارسة الأنشطة اليومية، فمن المهم استشارة الطبيب، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى مشكلة صحية أو نفسية تحتاج إلى تقييم متخصص.


تعليقات