روتين بسيط قبل النوم يقلل خطر الزهايمر.. اعرف خطواته

روتين بسيط قبل النوم يقلل خطر الزهايمر.. اعرف خطواته

تلعب العادات الصحية، مثل تناول طعاما صحيًا، أو الحصول على قسط كافٍ من النوم،  دورًا محوريًا في الوقاية من المشاكل الصحية، ويمكن للعادات المسائية الصحيحة، على وجه الخصوص، أن تؤثر إيجابًا على صحة الدماغ، مما يقلل من  خطر الإصابة بأمراض مثل الخرف ومرض الزهايمر ، وفقا لموقع “Very well mind”.

 

كيف يعزز النوم صحة الدماغ؟

تساعد الروتينات المسائية الصحيحة عقولنا وأجسامنا على الاسترخاء، مما يسمح لنا بالحصول على قسط كافٍ من النوم، حيث يعد النوم المنتظم والجيد ضروريًا للحفاظ على صحة الدماغ ومنع التنكس العصبي ، وذلك لأن النوم يُنجز العديد من الوظائف البيولوجية التي لا تحدث أثناء اليقظة.

يستخدم الدماغ النوم للتخلص من الفضلات الأيضية عبر الجهاز اللمفاوي الدماغي. ويمكن أن تؤدي العادات المسائية السيئة إلى اضطراب النوم، وبالتالي تعطيل عملية إزالة السموم من الدماغ وزيادة الالتهاب العصبي، كما يمكن أن تؤدي اضطرابات النوم أيضاً إلى إضعاف عملية ترسيخ الذاكرة وإصلاح الخلايا والأنسجة في الدماغ. ومع مرور الوقت، قد يساهم ذلك في التدهور المعرفي .

 

كيفية تعديل روتين ما قبل النوم لصحة الدماغ

وفقا للخبراء، فإن دعم صحة الدماغ قبل النوم يبدأ باتباع روتين مسائي مريح يهدئ الجهاز العصبي، وهذا يسمح لنا بالتخلص من همومنا اليومية وضغوطاتنا لنسترخي وننعم بنوم هانئ، وهو ما يمكن تحقيقه بإتباع الخطوات التالية:

اتبع طقوسًا مهدئة: ينصح بتخفيف الأضواء، والقيام ببعض تمارين التمدد الخفيفة، والتأمل أو ممارسة التنفس العميق ، أو قراءة كتاب ورقي.
تناول مشروبات مهدئة: بدلاً من الكافيين، يمكن تناول مشروبات الأعشاب بأنواعها، لأنها قادرة على تلبية حاجتك لمشروب قبل النوم دون التأثير سلباً على جودة نومك.
تناول عشاءً يُساعد على النوم: الأطعمة الغنية بالألياف والبروتين تُساعد على استقرار مستوى السكر في الدم طوال الليل، مما يُقلل من خطر انخفاض السكر في الدم،  ومن المهم أيضاً أن يكون العشاء خفيفاً وأن تتجنب الإفراط في تناول الطعام.

 

ما الذي يمكنك فعله أيضاً لتعزيز صحة الدماغ؟

يوصى بإتباع النصائح التالية على مدار اليوم، مثل:

النظام الغذائي المتوازن: تلعب الأطعمة التي نتناولها على مدار اليوم دورًا في صحتنا العامة،  ويمكن أن يساعد النظام الغذائي المتوازن في الوقاية من العديد من المشاكل الصحية، بما في ذلك مرض الزهايمر والخرف.

ممارسة الرياضة يومياً:  لا تقتصر فوائد النشاط البدني المنتظم على أجسامنا فحسب، بل يمتد تأثيره ليشمل أدمغتنا أيضاً، فالبالغون النشطون بدنياً أقل عرضة للإصابة بالتدهور المعرفي مقارنةً بمن لا يمارسون النشاط البدني.

المهام الذهنية : إن الحفاظ على نشاط الدماغ وتحفيزه قد يقي من التدهور المعرفي، جرب حل الكلمات المتقاطعة، أو القراءة، أو ممارسة الألعاب، أو الانخراط في هواية إبداعية، مثل الحياكة، أو الرسم، أو الكتابة.

التواصل الاجتماعي المنتظم: يمكن أن تزيد العزلة الاجتماعية من خطر الإصابة بالخرف، وفقًا لجمعية الزهايمر، لذلك حاول التواصل مع أصدقائك وأقاربك وعدم البقاء وحيدا.