تصاعدت حدة الأزمة بين يوسف الصقور رئيس نادي الوحدات الأردني واللاعبين حارس المرمى عبدالله الفاخوري والجناح الأيمن أنس العوضات بعد انتقالهما إلى الغريم التقليدي الفيصلي في صفقة ثنائية شكلت ضربة موجعة لـ«الأخضر».
وقال الصقور في تصريحات نارية إن الفاخوري والعوضات لن يعوداً نهائياً للعب مجدداً في صفوف الوحدات طالما ظل رئيساً للنادي بعدما آثرا الانتقال إلى الفيصلي.
وأضاف: «من باعنا لن نشتريه مجدداً مع أمنياتي لهما بالتوفيق».
وأشار الصقور إلى اعتزام الوحدات التعاقد مع 3 لاعبين خلال أيام بناء على توصية الجهاز الفني للفريق الأول واستهجن في الوقت نفسه ما وصفها «مبالغات في عقود لاعبين أردنيين».
وردّ رائد الفاخوري والد ومدير أعمال حارس منتخب الأردن عبدالله الفاخوري على تصريحات الصقور بأن إدارة الوحدات كانت سبب مغاردة ابنه النادي.
وقال رائد الفاخوري في منشور على صفحتة الإلكترونية: «السؤال الحقيقي الذي يجب أن تتوقف الإدارة عنده ليس لماذا وقّع عبدالله الفاخوري للفيصلي وإنما لماذا وصل أحد أبرز لاعبي الفريق الأول إلى نهاية عقده مع الوحدات من دون أن تبادر الإدارة إلى الضغط عليه لتجديده؟».
وأضاف رائد الفاخوري: «يُحافظ رئيس النادي الناجح على نجوم فريقه قبل أن يخسرهم أما أن تترك عقد لاعب حتى ينتهي ثم تخرج لتبرر رحيله فهذا أقرب إلى اعتراف بفشل إداري».
وأوضح رائد الفاخوري بأن أحد أعضاء إدارة الوحدات تواصل مع ابنه أثناء تواجده مع منتخب الأردن في نهائيات كأس العالم 2026 وأبلغه عبدالله الفاخوري بضرورة التواصل مع والده ومدير أعماله مع إبداء استعداده للتجديد وبعد انتظار أكثر من 25 يوماً لم تتواصل إدارة الوحدات نهائياً قبل أن يتم الاتفاق مع الفيصلي.
وشدد رائد الفاخوري على أن ابنه عبدالله الفاخوري لن يعود إلى الوحدات طالما بقيت ما وصفها «هذه الإدارة وهذه العقلية». وأضاف: «لا أجد ما يدفع عبدالله الفاخوري ولا غيره من اللاعبين للعودة إذا استمر النهج الإداري كما هو».
وتفاعلت على نطاق جماهيري واسع صفقات انتقال لاعبين بارزين من الوحدات إلى أندية أردنية وأخرى خارجية وسط موجة عضب في ظل عدم التعاقد مع محترفين باستثناء الحارس محمد العمواسي بعد تجربة احتراف في الدوري العراقي وصانع الألعاب بشار ذيابات القادم من الغريم التقليدي الفيصلي.

تعليقات