استشاري علاقات أسرية لـ«ست ستات»: التوقعات الكبيرة تدفع إلى تجاهل العلامات التحذيرية قبل الزواج
استشاري علاقات أسرية لـ«ست ستات»: التوقعات الكبيرة تدفع إلى تجاهل العلامات التحذيرية قبل الزواج
قال هيثم صلاح الدين، استشاري العلاقات الأسرية، إن ما يجعل الشخص يتجاهل العلامات التحذيرية في بداية العلاقات ليس عدم رؤيتها، وإنما عدم التعامل معها بجدية، موضحًا أن ذلك يحدث عندما يجلس الإنسان مع شخص ويكوّن عنه توقعات كبيرة، ويرسم له صورة ذهنية مثالية يصدقها، ويجعل هدفه الارتباط به.
الصورة الذهنية تسبق قراءة الواقع
وأضاف في مقابلة خلال برنامج «ست ستات» المذاع عبر قناة «dmc»، أن العقل يبدأ في رسم مشهد كامل للمستقبل، حتى يتخيل الشخص شريك حياته إلى جواره في حفل الزفاف، وهو ما يجعله يركز على الصورة التي رسمها أكثر من تركيزه على العلامات التحذيرية التي تظهر أمامه، فيراها لكنه لا يمنحها الاهتمام الكافي.
وأوضح أن الشخص قد يعترف بعد الزواج بأنه كان يرى بالفعل العلامات التحذيرية قبل الارتباط، لكنه لم يكن يأخذها على محمل الجد، لافتًا إلى أن الجميع بطبيعتهم يحاولون إظهار أفضل ما لديهم في بداية التعارف.
الرغبة في الزواج قد تؤثر على التقييم
وأشار إلى أن الرغبة في تحقيق هدف الزواج قد تدفع البعض إلى عدم رؤية العلامات التحذيرية بالشكل الصحيح، لأن الصورة التي بناها عن الطرف الآخر أصبحت تخدم هذا الهدف، فيستند إلى الانطباعات البسيطة التي كوّنها لتأكيد الصورة التي رسمها في ذهنه.
وأوضح أن الشخص قد ينجذب إلى مظهر معين أو إلى انطباع اجتماعي إيجابي عن الطرف الآخر، فيهيئ نفسه نفسيًا لتجاهل العلامات التحذيرية.


تعليقات