متحدثة الخارجية الروسية: ندعم جهود مصر الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط
متحدثة الخارجية الروسية: ندعم جهود مصر الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط
أكدت ماريا زاخاروفا، مديرة إدارة الإعلام والصحافة بوزارة الخارجية الروسية، أن مصر تعد أحد أهم شركاء روسيا في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية، مشيرة إلى أن العلاقات بين البلدين تشهد تطورًا مستمرًا في إطار معاهدة الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي الموقعة عام 2018.

وأوضحت لـ«الوطن» أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحافظ على تواصل مستمر مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، لافتة إلى أن الاتصال الهاتفي الذي جمعهما في 31 مارس 2026، ركز على أولويات تعزيز التعاون بين البلدين.
وأشارت إلى زيارة الرئيس السيسي إلى موسكو في 9 مايو 2025، للمشاركة في احتفالات الذكرى الـ80 للانتصار في الحرب الوطنية العظمى، والتي شهدت مباحثات موسعة بين الزعيمين تناولت العلاقات الثنائية وعددًا من القضايا الدولية.
وأضافت أن وزيري خارجية روسيا ومصر عقدا لقاءين خلال شهري أبريل ومايو 2026، إلى جانب استمرار الاتصالات الهاتفية المنتظمة، وهو ما يعكس مستوى التنسيق السياسي القائم بين البلدين بشأن مختلف الملفات الإقليمية والدولية.
مواقف متقاربة بين مصر وروسيا
وأكدت أن موسكو والقاهرة تتبنيان مواقف متقاربة، بل ومتطابقة في بعض الأحيان، تجاه الأزمة التي نتجت عن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، مشددة أن البلدين يؤمنان بضرورة تسوية الخلافات عبر الوسائل السلمية، ووفقًا للقانون الدولي، مع مراعاة مصالح جميع دول المنطقة.
روسيا تدعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها القاهرة
وأشادت المتحدثة باسم الخارجية الروسية بالدور المصري في تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط، مؤكدة أن روسيا تدعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها القاهرة لإعادة الاستقرار إلى المنطقة، وترى أن مساهمة مصر في تيسير الحوار بين أطراف النزاع وإعادة بناء الثقة تمثل خطوة مهمة نحو التوصل إلى اتفاقيات سلام مستدامة وتعزيز الأمن الإقليمي.
جاءت تصريحات زاخاروفا لـ«الوطن»، خلال مقابلة مع ممثلي وسائل إعلام من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية، ردًا على سؤال حول تقييمها للعلاقات الروسية المصرية، ودور القاهرة في جهود تهدئة الصراع الأمريكي الإيراني في الشرق الأوسط.


تعليقات