فى ذكراه المئة.. 4 روايات صنعت تاريخ رشدى أباظة فى السينما

فى ذكراه المئة.. 4 روايات صنعت تاريخ رشدى أباظة فى السينما

تحل اليوم ذكرى ميلاد دنجوان السينما المصرية “رشدي أباظة” المئة، حيث ولد في 3 أغسطس عام 1926 بالقاهرة، وعلى الرغم أن اسمه ارتبط في ذاكرة الجمهور بصورة “دنجوان الشاشة العربية”، فإن جانبًا آخر من مسيرته لا يمكن إغفاله إذ كان واحدًا من أبرز نجوم السينما الذين حملوا شخصيات الأدب المصري إلى الشاشة الكبيرة، مقدمًا أدوارًا خرجت من صفحات روايات كبار الكُتاب، وعلى رأسهم نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس.

وفي ذكرى ميلاده، نستعرض أبرز الروايات التي تحولت إلى أفلام، وكان “أباظة” أحد أبطالها، لتصبح علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية.

لا أنام.. بداية التعاون مع إحسان عبد القدوس

كان فيلم “لا أنام”، المأخوذ عن رواية الأديب إحسان عبد القدوس، واحدًا من أهم أفلام الخمسينيات، من إخراج صلاح أبو سيف عام 1957، وشارك في بطولته فاتن حمامة، ويحيى شاهين، ورشدي أباظة، الذي جسد شخصية الطبيب “حسام”، ولا يزال الفيلم يُعد من أهم الاقتباسات السينمائية لأعمال إحسان عبد القدوس، كما اختير ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.

في بيتنا رجل.. رواية المقاومة التي خلدتها السينما

في عام 1961، تحولت رواية “في بيتنا رجل” لإحسان عبد القدوس إلى فيلم من بطولة عمر الشريف، وزبيدة ثروت، ورشدي أباظة. وجسد رشدي شخصية “عبد الحميد”، في عمل أصبح من كلاسيكيات السينما المصرية، ورسخ مكانة الرواية لدى أجيال من المشاهدين.

الطريق.. رشدي أباظة في عالم نجيب محفوظ

دخل رشدي أباظة عالم نجيب محفوظ من خلال فيلم “الطريق”، المأخوذ عن الرواية التي تحمل الاسم نفسه، والذي أخرجه حسام الدين مصطفى عام 1964، وشارك في البطولة إلى جانب شادية، في عمل يُعد من أبرز الأفلام التي نقلت أدب محفوظ إلى الشاشة، واحتفظ بمكانته بين أهم الاقتباسات السينمائية للروايات العربية.

شيء في صدري.. لقاء جديد مع أدب إحسان عبد القدوس

واصل رشدي أباظة حضوره في الأعمال المأخوذة عن أدب إحسان عبد القدوس من خلال فيلم “شيء في صدري”، المقتبس عن الرواية التي تحمل الاسم نفسه، ليؤكد حضوره في عدد من أبرز الأعمال التي جمعت بين الرواية والسينما، وأسهمت في وصول الأدب المصري إلى جمهور أوسع عبر الشاشة الفضية.

وعلي الرغم من مرور عقود طويلة علي هذه الأعمال، إلا أنها شكلت جزءًا من مرحلة ازدهرت فيها علاقة السينما المصرية بالأدب، فاستطاعت روايات نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعي وغيرها تجد طريقها إلى الشاشة، عن طريق كبار الفنانين، وفي مقدمتهم رشدي أباظة، الذي كان حلقة الوصل بين القارئ والمشاهد.