خبيرة العلاقات الدولية مونيكا وليم: استهداف العمق الروسي يطيل أمد الحرب مع أوكرانيا

خبيرة العلاقات الدولية مونيكا وليم: استهداف العمق الروسي يطيل أمد الحرب مع أوكرانيا


خبيرة العلاقات الدولية مونيكا وليم: استهداف العمق الروسي يطيل أمد الحرب مع أوكرانيا

قالت مونيكا وليم الباحثة في العلاقات الدولية، إنّ أوكرانيا استهدفت العمق الروسي، بما يشمل موسكو ومنشآت الطاقة والبنية اللوجستية في مدن رئيسية، في إطار تحول تكتيكي يهدف إلى نقل المواجهة إلى الداخل الروسي، موضحة أنّ استمرار الحرب يعود إلى غياب اختلال حاسم في ميزان القوى، في ظل استمرار الدعم الغربي لكييف، مقابل نجاح موسكو في إعادة هيكلة اقتصادها إلى اقتصاد حرب وزيادة إنتاجها العسكري رغم العقوبات الغربية.

موسكو وكييف تتمسكان بأهداف متباينة

وأضافت خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ الاستراتيجية الروسية تركز على استكمال السيطرة على إقليم دونباس، وتأمين الممر البري إلى شبه جزيرة القرم، وإنشاء منطقة عازلة تمنع تهديد العمق الروسي، إلى جانب رفض انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي والسعي إلى ترتيبات أمنية جديدة تراعي المصالح الروسية، وفي المقابل، تعتمد أوكرانيا بصورة متزايدة على استراتيجية استنزاف طويلة المدى عبر استهداف منشآت الطاقة ومصافي النفط والبنية التحتية الروسية لرفع الكلفة الاقتصادية والعسكرية على موسكو، بالتوازي مع الحفاظ على تدفق الدعم الغربي.

الضربات الجوية وحدها لا تحسم الصراع

وأشارت «وليم» إلى أنّ استمرار الضربات على منشآت الطاقة والبنية التحتية يؤثر في قدرات الطرفين، لكنه لا يؤدي إلى حسم عسكري، معتبرة أنّ التفوق الروسي في الموارد والقدرات البشرية والصناعية دفع أوكرانيا إلى تغيير أسلوب المواجهة، كما أنّ التجارب العسكرية الحديثة أثبتت أنّ الحروب التي تعتمد بصورة رئيسية على الضربات الجوية لا تُحسم بسهولة، وهو ما يفسر استمرار الصراع واتجاهه نحو حرب استنزاف طويلة.