اجتذبت أصغر دار سينما في العالم سكان مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، بعدما تحولت فتحة صغيرة في جدار منزل إلى مساحة عرض فنية مخفية تقدم أفلاماً صامتة على مدار الساعة.
تقع السينما الصغيرة في الجدار الخارجي لمنزل عند 536 شارع والر في حي لوور هايت بمدينة سان فرانسيسكو، حيث يطل الزوار عبر ثقب صغير لمشاهدة مقاطع سينمائية قصيرة في تجربة غير تقليدية تجمع بين الفن والفضول.
عين السينما (وسط الدائرة الحمراء)
فقد أنشأ الفنان سام غولدشتاين هذه السينما المصغرة ضمن فعالية فنية للبحث عن كنز في المدينة، قبل أن يقرر الإبقاء عليها لتصبح معلماً محلياً، يجذب سكان الحي والزوار.
وأوضح غولدشتاين، الذي يطلق على نفسه لقب «العمدة غير الرسمي لشارع والر»، أن الفكرة بدأت كجزء من لعبة استكشاف حضرية، حيث كان المشاركون يشاهدون مقطعاً داخل الفتحة للحصول على إجابة عن أحد الألغاز، لكنها تحولت لاحقاً إلى عرض دائم لأفلامه الصامتة المفضلة.
من داخل السينما
وتعرض السينما أفلاماً صامتة قديمة من خلال شاشة صغيرة خلف الجدار، فيما يشاهدها الزائرون عبر عدسة مثبتة داخل الثقب، في تجربة تشبه النظر إلى عالم سينمائي سري داخل الحائط.
وتعد هذه التجربة الثانية من نوعها في سان فرانسيسكو، بعد «سينما بيب هول» في حي ميشن ديستريكت، التي أنشأتها الفنانة لوري أوبراين عام 2013، وتعرض بدورها أفلاماً صامتة قصيرة لفنانين محليين.

تعليقات