هل أدوية الكوليسترول تسبب آلام العضلات؟.. دراسات توضح

هل أدوية الكوليسترول تسبب آلام العضلات؟.. دراسات توضح

يثير استخدام أدوية خفض الكوليسترول، خاصة مجموعة الستاتينات، تساؤلات لدى المرضى حول آثارها الجانبية، ومن أكثرها شيوعًا ما يتعلق بآلام العضلات، إلى جانب مخاوف من ارتباطها بالإصابة بمرض ألزهايمر أو ضعف الذاكرة.

وتؤكد هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) وجمعية القلب الأمريكية (AHA) أن فوائد أدوية الكوليسترول في الوقاية من الجلطات القلبية والسكتات الدماغية تفوق مخاطرها لدى معظم المرضى، مع ضرورة المتابعة الطبية في حال ظهور أي أعراض جانبية.

هل تسبب أدوية الكوليسترول ألزهايمر؟
 

تشير أحدث الدراسات إلى أن لا يوجد دليل علمي يثبت أن أدوية الكوليسترول تسبب مرض ألزهايمر.

وأوضحت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية أن بعض المرضى قد يبلغون عن اضطرابات بسيطة ومؤقتة في الذاكرة أو التركيز أثناء استخدام أدوية الستاتين، لكنها غالبًا تكون غير شائعة وتتحسن بعد تعديل العلاج أو إيقافه تحت إشراف الطبيب.

كما أظهرت دراسات عديدة أن خفض الكوليسترول وتقليل خطر السكتات الدماغية قد ينعكس إيجابًا على صحة المخ، بل إن بعض الأبحاث تشير إلى احتمال أن تقلل الستاتينات خطر الإصابة بالخرف لدى بعض الأشخاص، إلا أن الأدلة ما تزال غير كافية لاعتمادها لهذا الغرض.

لماذا يشعر بعض المرضى بآلام العضلات؟
 

تعد آلام العضلات أكثر الآثار الجانبية شيوعًا مع أدوية الكوليسترول، وقد تظهر في صورة:

– ألم أو وجع بالعضلات.
– تيبس.
– ضعف في العضلات.
– شعور بالإجهاد أثناء الحركة.

وتكون هذه الأعراض غالبًا خفيفة إلى متوسطة، بينما تعد المضاعفات الشديدة، مثل تكسير العضلات، نادرة جدًا.

من الأكثر عرضة لآلام العضلات؟

يزداد احتمال حدوثها لدى:

– كبار السن.
– مرضى الكلى أو الكبد.
– من يتناولون أدوية قد تتفاعل مع علاج الكوليسترول.
– الأشخاص الذين يتناولون جرعات مرتفعة.

ماذا تفعل إذا شعرت بألم في العضلات؟
 

ينصح الخبراء بعدم إيقاف العلاج من تلقاء نفسك، وإنما مراجعة الطبيب، الذي قد يقرر:

– تقليل الجرعة.
– تغيير المادة الفعالة.
– إعطاء العلاج يومًا بعد يوم في بعض الحالات.
– البحث عن أسباب أخرى لآلام العضلات، مثل نقص فيتامين “د” أو اضطرابات الغدة الدرقية.

هل يجب إيقاف الدواء بسبب هذه المخاوف؟
 

يشدد الأطباء على أن إيقاف علاج الكوليسترول دون استشارة الطبيب قد يزيد خطر الإصابة بالجلطات القلبية والسكتات الدماغية، خاصة لدى مرضى القلب أو من سبق لهم تركيب دعامات أو الإصابة بجلطة.

لذلك فإن أي أعراض جانبية يجب مناقشتها مع الطبيب لاختيار أفضل خطة علاجية، بدلًا من التوقف عن الدواء.