مش بتركز ولا بتعترف بيه؟.. اعرف كيف يتعامل كل جيل مع حزنه إزاى؟

مش بتركز ولا بتعترف بيه؟.. اعرف كيف يتعامل كل جيل مع حزنه إزاى؟

يختلف تعامل كل شخص مع الحزن فقد يعبر البعض بتكسير كل شيء حوله والبعض الآخر يعبر عن حزنه بالبكاء أو تجاوز ما يمر به دون تركيز والذى لا يعلمه البعض أن التعامل مع الحزن يختلف أيضاً حسب الجيل وهذا ما سوف نتعرف عليه في التقرير، وفقاً لما ذكره موقع ” yourtango”.

كيف يتعامل كل جيل مع الحزن؟
 

جيل طفرة المواليد يقتصر حزنه على أكبر خسائر الحياة

بالنسبة لجيل طفرة المواليد، عادةً ما يقتصر حزنه على أكبر الخسائر وأكثرها واقعية في الحياة مثل فقدان صديق أو أحد أفراد العائلة، أو مواجهة تحديات صحية خطيرة، أو التقاعد من مهنة يحبها، ولأنهم نشأوا في ثقافة تُقدّر الصبر والتحمل، لذا تعلّم هذا الجيل تجاوز مشاعرهم والمضي قدمًا.

ولا يزالون يشعرون بالحزن إزاء الصعوبات اليومية، لكنهم لا يعتبرون كل خيبة أمل أزمة عاطفية.

التعامل مع الحزن
التعامل مع الحزن

 

يرفض جيل إكس السماح بالتركيز على حزنهم

يُعرف جيل إكس بقدرته على الاكتفاء الذاتي عاطفياً. فقد نشأوا على حل مشاكلهم بأنفسهم وتسلية أنفسهم دون إثارة ضجة. ولذلك، غالباً ما ينظرون إلى الحزن على أنه أمر يجب الإعتراف به، والتعامل معه، وتجاوزه في نهاية المطاف.

جيل الألفية يرى أن النكسات تسبب حزنًا حقيقيًا

يتمتع جيل الألفية بعلاقة فريدة مع الحزن. فقد مرّوا بالعديد من الأحداث التي تُوصف بأنها أزمات لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر قبل بلوغهم منتصف العمر، مثل أزمة كورونا وبعد التعامل مع هذا الكم الهائل من الضغوطات طويلة الأمد، أصبحت المضايقات لا تدفعهم إلى حافة الانهيار.

وأصبح العلاج النفسي أقل حساسية، وأصبحت الرعاية الذاتية جزءًا أساسيًا من النقاشات حول الصحة النفسية. بالنسبة لجيل الألفية، فإن الاعتراف بالحزن ليس علامة ضعف.

كيف يتعامل كل جيل مع الحزن
كيف يتعامل كل جيل مع الحزن

 

يؤمن جيل زد بأن الحزن يمكن أن يظهر في أي وقت

بعد أن نشأ جيل زد في ظلّ الإشعارات المستمرة والمعلومات المتواصلة، قد يكونون أكثر وعياً بمشاعرهم وما يدور حولهم. حتى التجارب البسيطة قد تكون مزعجة، ويعتقد الكثيرون أن هذه المشاعر لا تزال مهمة حتى عندما لا يعتبرها الآخرون خطيرة بما فيه الكفاية.


يتمتع جيل زد أيضاً بموهبة تحويل الحزن إلى كوميديا. فهم يصنعون فيديوهات ساخرة من أنفسهم أو ينشرون صوراً مضحكة ومحددة كآلية للتأقلم.