خبير في تكنولوجيا المعلومات: قواعد الإفصاح الأوروبية تُعزز الشفافية وتواجه تحديات الذكاء الاصطناعي
خبير في تكنولوجيا المعلومات: قواعد الإفصاح الأوروبية تُعزز الشفافية وتواجه تحديات الذكاء الاصطناعي
أكد المهندس علاء رجب خبير تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي، أن بدء تطبيق قواعد الإفصاح الأوروبية الخاصة بالمحتوى المُولد بالذكاء الاصطناعي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الشفافية على المنصات الرقمية، موضحًا أن هذه الإجراءات ستساعد المستخدمين وأنظمة الذكاء الاصطناعي على التمييز بين المحتوى الأصلي والمحتوى المُنشأ باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
العلامة الرقمية أداة لتمييز المحتوى
وأوضح رجب، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن أنظمة الذكاء الاصطناعي كانت تعتمد في تدريبها على كميات هائلة من المحتوى دون القدرة على التفرقة بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المُولد آليًا، مشيرًا إلى أن اعتماد «علامة رقمية» للمحتوى المنتج بالذكاء الاصطناعي سيُسهم في تحسين دقة هذه الأنظمة عند تحليل المعلومات أو تقديم الاستشارات.
ثغرات تحد من فعالية القواعد
وأضاف أن الخبراء يرون أن قواعد الإفصاح الجديدة لن تكون كافية للقضاء بشكل كامل على المشكلة، لأنها تستثني فئات واسعة من المستخدمين، لافتًا إلى أن نسبة كبيرة من المحتوى المنشور على منصات التواصل الاجتماعي ينتجه أفراد عاديون لا يحققون عائدًا ماليًا، وهو ما يحد من شمولية تطبيق هذه القواعد.
مخاوف من تراجع تأثير العلامات التحذيرية
وأشار خبير تكنولوجيا المعلومات إلى أن الإفراط في استخدام العلامات الرقمية قد يؤدي مع مرور الوقت إلى تراجع انتباه المستخدمين لها، تمامًا كما يحدث مع بعض العلامات التحذيرية التي يفقدها التكرار تأثيرها، مؤكدًا أن مواجهة تحديات المحتوى الرقمي تتطلب حلولًا تقنية وتشريعية متكاملة.


تعليقات