باحثة سياسية: نتنياهو قد يماطل في اتفاق غزة لتجنب خسارة دعم اليمين المتطرف قبل الانتخابات
باحثة سياسية: نتنياهو قد يماطل في اتفاق غزة لتجنب خسارة دعم اليمين المتطرف قبل الانتخابات
قالت الدكتورة تمارا حداد كاتبة وباحثة سياسية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد لا يرفض بشكل مباشر أي اتفاق يتعلق بقطاع غزة، لكنه قد يلجأ إلى المماطلة وتأجيل حسم موقفه حتى موعد الانتخابات المقبلة، موضحة أن أي انسحاب إسرائيلي من القطاع قبل الانتخابات قد يؤثر على فرصه السياسية ويهدد دعم التيار اليميني المتشدد له.
حسابات نتنياهو الانتخابية تعرقل الحسم
وأوضحت حداد، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو يحاول الحفاظ على توازن صعب بين عدم إغضاب الإدارة الأمريكية من جهة، وعدم خسارة دعم قوى اليمين المتطرف داخل إسرائيل من جهة أخرى، مشيرة إلى أن شخصيات مثل إيتمار بن جفير وبتسلئيل سموتريتش، إلى جانب تيارات داعمة للاستيطان، تمثل قاعدة أيديولوجية مهمة بالنسبة له.
نزع سلاح حماس ورقة تفاوضية
وأضافت أن نتنياهو قد يستخدم ملف نزع سلاح حركة حماس كشرط رئيسي للموافقة على أي اتفاق، معتبرة أن هذا الشرط قد يتحول إلى عامل لتأخير التنفيذ، خاصة مع ارتباطه بجدول زمني طويل لعملية نزع السلاح والانسحاب المتزامن من قطاع غزة.
شكوك حول الانسحاب الكامل من غزة
وأكدت «حداد» أن أهداف التيار اليميني المتشدد في إسرائيل ما زالت مرتبطة بتعزيز الاستيطان وتغيير الواقع الديموجرافي في الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أنها لا تتوقع انسحابًا إسرائيليًا كاملًا من قطاع غزة في نهاية المطاف.


تعليقات