تعد مكملات الحديد علاجاً أساسياً لتحسين نقص الحديد، توجد عدة أسباب قد تمنع جسمك من امتصاص الحديد والإستفادة منه بالشكل المطلوب، وفقا لموقع “Very well health”.
7 أسباب تمنع جسمك من امتصاص الحديد
1. فقدان الدم المزمن
يعدّ فقدان الدم عاملاً رئيسياً في خفض مستويات الحديد في الجسم، وتساهم حالات مثل غزارة الطمث بشكل كبير في نقص الحديد لدى النساء ، كذلك نزيف الجهاز الهضمي الناتج عن مشاكل صحية كامنة مثل قرحة المعدة، وسلائل القولون، وسرطان القولون والمستقيم، كما أن استخدام بعض الأدوية، مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو مسكنات الألم كالإيبوبروفين، قد يزيد من خطر نزيف الجهاز الهضمي .
يؤدي ازدياد فقدان الدم إلى استنزاف مخزون الحديد في الجسم مقارنةً بمعدل تكوينه، لذلك ورغم تناول جميع المكملات الغذائية، فإن استمرار فقدان الدم قد يؤدي إلى نقص مزمن في الحديد.
2. سوء الامتصاص أو اضطرابات الجهاز الهضمي
قد يكون انخفاض امتصاص الحديد في الجهاز الهضمي، والمعروف بسوء الامتصاص، سببًا آخر لنقص الحديد الثانوي الناتج عن مرض معوي كامن,
تُمتص معظم العناصر الغذائية في الأمعاء الدقيقة، ويمكن أن تُقلل اضطرابات المعدة، مثل الداء البطني (السيلياك) ومرض التهاب الأمعاء (IBD) ومتلازمة زولينجر إليسون، من امتصاص الحديد، وويمكن أن تؤثر هذه الاضطرابات على بطانة الأمعاء أو الإنزيمات أو بكتيريا الأمعاء المشاركة في امتصاص الحديد ونقله.
3. جراحة السمنة
جراحة السمنة هي إجراء جراحي يتم فيه تجاوز أو إزالة أجزاء من الأمعاء الدقيقة، وتحديداً الاثني عشر، الموقع الرئيسي لامتصاص الحديد، حيث يتم تناول الطعام والمكملات الغذائية دون المرور عبر الاثني عشر، مما قد يقلل من امتصاص الحديد والعناصر الغذائية الأخرى.
4. اختلال التوازن الهرموني
الهيبسيدين هرمون يُنتجه الكبد، وهو الهرمون المنظم للحديد الذي يحدد تركيز الحديد في البلازما ومحتوى الحديد الكلي في الجسم، حيث ينظم الهيبسيدين امتصاص الحديد من الطعام وإطلاقه من الخلايا المخزنة، ويؤدي ارتفاع مستويات الحديد إلى زيادة إنتاج الهيبسيدين لمنع التسمم، بينما يؤدي نقص الحديد إلى تثبيط إنتاجه .
أثناء العدوى وغيرها من الحالات الالتهابية، يتم تحفيز إنتاج الهيبسيدين ، ويمكن أن يؤثر ذلك على توازن الحديد، مما يؤدي إلى نقصه.
5. سوء نظام المكملات الغذائية
قد تعيق بعض الأطعمة والمشروبات والمكملات الغذائية امتصاص الحديد أو تنافسه، مثلا تتنافس مكملات الكالسيوم ومنتجات الألبان مباشرةً مع الحديد على مسارات الامتصاص، لذلك تجنب تناولها معًا للحصول على نتائج علاجية أفضل، وتناول المكملات الغذائية بفارق ساعتين على الأقل.
كذلك تقلل المشروبات مثل الشاي والقهوة بشكل كبير من امتصاص الحديد، وينصح بالانتظار ساعة إلى ساعتين على الأقل بعد تناول الطعام أو مكملات الحديد قبل شرب الشاي أو القهوة.
6. الأدوية
تعمل مثبطات مضخة البروتون على تقليل حموضة محتويات المعدة، ويمكن أن يؤدي انخفاض مستوى حمض المعدة لفترات طويلة إلى تقليل امتصاص الحديد.
لا تؤثر مثبطات مضخة البروتون على مستويات الحديد عند استخدامها بشكل منتظم، مع ذلك قد لا يحصل الأشخاص المصابون بنقص الحديد والذين يتناولون مثبطات مضخة البروتون على النتائج المثلى من مكملات الحديد، لذلك انتظر ساعتين على الأقل بين تناول مثبطات مضخة البروتون ومكملات الحديد .
7. جودة المكملات الغذائية
تتوفر مكملات الحديد عادةً بدون وصفة طبية بأشكال صيدلانية متعددة، وقد يعتمد اختيار المكمل على التفضيلات الشخصية مثل النكهة، وشكل الجرعة,
قد لا تفي بعض التركيبات بالمعايير المطلوبة أو قد تكون أقل موثوقية، لذلك فإن تناول المكملات الغذائية منخفضة الجودة قد يسبب ضرراً أكثر من النفع.
متى يجب طلب المساعدة الطبية إذا لم تكن المكملات الغذائية فعالة؟
تشمل بعض الأعراض الشائعة لنقص الحديد الضعف، والإرهاق الشديد، والصداع، وضعف التركيز، ومتلازمة تململ الساقين، والتهيج.
مع تناول الأطعمة الغنية بالحديد بانتظام وتناول المكملات الغذائية، قد تتحسن مستويات الحديد بعد شهرين من العلاج بالحديد لدى معظم الأشخاص، لكن ينبغي الاستمرار في تناول المكملات الغذائية لمدة تتراوح بين ستة أشهر واثني عشر شهرًا على الأقل لزيادة مخزون الحديد في نخاع العظم.
إذا لم تتحسن الأعراض لديك على الرغم من تناول مكملات الحديد لأكثر من أربعة إلى ستة أشهر، فاستشر الطبيب الخاص بك لتقييم أي حالات كامنة، وتحديد الجرعة المطلوبة، وتحسين تناول المكملات.


تعليقات