أمين سر حركة فتح: اتفاق المقاومة الفلسطينية يضع إسرائيل أمام مسؤولياتها
أمين سر حركة فتح: اتفاق المقاومة الفلسطينية يضع إسرائيل أمام مسؤولياتها
أكد زيد تيم، الباحث السياسي وأمين سر حركة فتح في هولندا، أن التحركات الدبلوماسية المكثفة التي تقودها مصر، بالتعاون مع الوسطاء، تمثل خطوة إيجابية تعزز فرص الانتقال من مرحلة التفاوض إلى مرحلة التنفيذ.
موضحا أن الشعب الفلسطيني ينظر بتفاؤل إلى أي مبادرة تصب في مصلحته ومصلحة المنطقة، مشيدًا بالدور المصري، إلى جانب الجهود التي تبذلها كل من تركيا وقطر والسعودية، مؤكدًا أن مصر كانت ولا تزال تضطلع بدور رئيسي في رعاية القضية الفلسطينية والمبادرة إلى دعمها.
موافقة المقاومة تضع إسرائيل أمام مسؤولياتها
وأضاف تيم خلال مداخلة هاتفية في برنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أن موافقة المقاومة الفلسطينية على الاتفاق تعكس إدراكًا لحجم المعاناة التي خلفتها الحرب في قطاع غزة، في ظل سقوط الشهداء والجرحى والدمار الواسع الذي طال البنية التحتية، متابعا أن هذه الموافقة، إلى جانب المواقف الإيجابية الصادرة عن أطراف فلسطينية أخرى، تجعل إسرائيل أمام مسؤولية استكمال تنفيذ الاتفاق، بعد أن فقدت إحدى أبرز الذرائع التي كانت تستند إليها، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن التوصل إلى الاتفاق بعد موافقة المقاومة الفلسطينية على بنوده.
تحذير من محاولات إسرائيل عرقلة الاتفاق
وأوضح، أنه رغم التطورات الإيجابية، فإنه يتوقع أن تسعى الحكومة الإسرائيلية، برئاسة بنيامين نتنياهو، إلى خلق ذرائع جديدة لعدم المضي في الاتفاق، خاصة في ظل اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، مشيرا إلى أن التصعيد في الضفة الغربية، والتوسع الاستيطاني، والممارسات في القدس، قد تكون محاولات لتهيئة أجواء تعرقل تنفيذ الاتفاق.
معربًا عن أمله في أن تسهم الجهود المصرية، بمشاركة الأطراف الأخرى، في التوصل إلى تفاهمات بين حركتي فتح وحماس، بما يضع الكرة في الملعب الإسرائيلي ويكشف مدى استعداد إسرائيل والولايات المتحدة للوصول إلى حل حقيقي للأزمة.


تعليقات