هل يفقد الذهب بريقه؟.. انخفاض جديد وسط تحول المستثمرين نحو المخاطرة
هل يفقد الذهب بريقه؟.. انخفاض جديد وسط تحول المستثمرين نحو المخاطرة
سجلت أسعار الذهب عالميا تراجعا ملحوظ في ختام تعاملات الأسبوع، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وزيادة الإقبال على الأصول ذات المخاطر، بالتزامن مع ترقب الأسواق لسلسلة من البيانات الاقتصادية التي قد تؤثر على قرارات البنوك المركزية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب البيانات الحية لموقع «إنفستنج»، فرغم هذا التراجع، لا يزال الذهب يحتفظ بمكانته كأحد أهم الملاذات الآمنة، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مستقبل أسعار الفائدة العالمية، والتوقعات المتعلقة بالنمو الاقتصادي والتضخم.
أسعار عقود الذهب الآجلة اليوم
أنهت عقود الذهب الآجلة تسليم أغسطس 2026 جلسة تداول 31 يوليو على انخفاض، حيث أغلقت عند 4,107.00 دولارا للأوقية، متراجعة بنحو 53.60 دولارا بما يعادل 1.29% مقارنة بالإغلاق السابق.
وخلال الجلسة، تحركت الأسعار بين 4,076.40 دولارا كأدنى مستوى و4,170.70 دولارا كأعلى مستوى، في إشارة إلى استمرار حالة التذبذب التي تسيطر على سوق المعادن النفيسة مع تغير توجهات المستثمرين.
كما أظهرت بيانات التداول السنوية أن الذهب تحرك خلال آخر 52 أسبوع بين 3,353.40 دولار و5,626.80 دولار للأوقية، وهو ما يعكس اتساع نطاق التقلبات في السوق العالمية.

أسعار الذهب الفورية مقابل الدولار
على صعيد التداولات الفورية، تراجعت أسعار الذهب لتغلق عند 4,042.67 دولارا للأوقية، بانخفاض بلغ 60.91 دولارا أو ما يعادل 1.48% مقارنة بالجلسة السابقة.
وتراوحت الأسعار خلال التداولات بين 4,020.82 دولارات كأدنى مستوى و4,116.30 دولارا كأعلى مستوى، مع استمرار الضغوط البيعية التي دفعت المستثمرين إلى تقليص مراكزهم مؤقت انتظار للمؤشرات الاقتصادية الجديدة.
وخلال آخر 52 أسبوعا، تحرك الذهب الفوري بين 3,281.55 دولار و5,595.46 دولار للأوقية، ما يؤكد استمرار التقلبات المرتبطة بتغير توقعات السياسة النقدية العالمية.
لماذا تراجعت أسعار الذهب عالميا؟
وأرجع الموقع سبب انخفاض أسعار الذهب عالميا إلى عدة عوامل، أبرزها عمليات جني الأرباح بعد موجات ارتفاع قوية، إلى جانب تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسهم والأصول ذات العائد المرتفع.
كما يترقب المتعاملون صدور بيانات اقتصادية مهمة قد تعيد رسم توقعات أسعار الفائدة، وهو ما يؤثر بصورة مباشرة على أداء الذهب، نظرا للعلاقة العكسية بين المعدن النفيس والعائد على الدولار والسندات الأمريكية.


تعليقات