فى مثل هذا اليوم.. كارولين هيرشل تصبح أول امرأة ينسب إليها اكتشاف مذنب

فى مثل هذا اليوم.. كارولين هيرشل تصبح أول امرأة ينسب إليها اكتشاف مذنب

في الأول من أغسطس 1782، أصبحت عالمة الفلك البريطانية من أصل ألماني كارولين هيرشل أول امرأة في التاريخ ينسب إليها رسمياً اكتشاف مذنب، بعدما رصدته باستخدام تلسكوب، لتسجل اسمها في تاريخ علم الفلك.

بداية المشوار مع شقيقها

دخلت كارولين هيرشل عالم الفلك من خلال عملها إلى جانب شقيقها ويليام هيرشل، الذي اكتشف كوكب أورانوس عام 1781،  وكانت تساعده في إجراء الحسابات الفلكية وتدوين نتائج أبحاثه، قبل أن تبدأ في تسجيل ملاحظاتها الخاصة عن الأجرام السماوية في دفتر مستقل.

أول امرأة تعمل في الفلك باحتراف

حظيت كارولين بتقدير من الملك جورج الثالث ملك بريطانيا، الذي منحها راتباً نظير عملها العلمي، لتصبح بذلك أول امرأة تعمل في مجال الفلك بشكل احترافي وتتقاضى أجرًا على أبحاثها، وفقا لما ذكره موقع هيستوري.

ولم يتوقف إنجازها عند هذا الحد، إذ تمكنت خلال السنوات الإحدى عشرة التالية من اكتشاف سبعة مذنبات أخرى، لترسخ مكانتها بين أبرز علماء الفلك في عصرها.

تكريم علمي وإرث دائم

أُطلق اسم كارولين هيرشل على عدد من المعالم والأجرام الفلكية، من بينها فوهة “سي. هيرشل” على سطح القمر، تكريماً لإسهاماتها العلمية، رغم أن شهرتها ظلت أقل من شهرة شقيقها ويليام.

تواضع رغم الإنجازات

ورغم ما حققته من نجاحات، عرفت كارولين هيرشل بتواضعها الشديد، فقد نقلت عنها قريبتها ماري كورنواليس هيرشل في كتاب مذكرات ومراسلات كارولين هيرشل الصادر عام 1876 قولها: أنا لا شيء، ولم أنجز شيئًا. كل ما أنا عليه، وكل ما أعرفه، أدين به لأخي. لقد كنت مجرد أداة ساعدته في عمله.”

إرث يحتفى به حتى اليوم
 

ولا يزال إرث كارولين وشقيقها حاضرًا حتى اليوم من خلال متحف هيرشل لعلم الفلك في مدينة باث الإنجليزية، الذي يخلد إنجازاتهما ودورهما في تطوير علم الفلك وإلهام أجيال من العلماء.