أحمد سالم: مصر تمسكت برفض تهجير الفلسطينيين.. ونجحت في تجاوز عقبة سلاح الفصائل
أحمد سالم: مصر تمسكت برفض تهجير الفلسطينيين.. ونجحت في تجاوز عقبة سلاح الفصائل
أكد الإعلامي أحمد سالم، أن الدولة المصرية تمسكت منذ اللحظة الأولى بثوابتها تجاه القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها رفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي أعلن منذ بداية الحرب أن التهجير «خط أحمر»، وهو موقف لم يتغير رغم الضغوط والتطورات التي شهدها الملف.
وأوضح خلال تقديمه برنامج «كلمة أخيرة» على قناة ON، أن القاهرة واصلت تحركاتها السياسية والدبلوماسية للحفاظ على القضية الفلسطينية ومنع تصفيتها، بالتوازي مع جهودها المستمرة لوقف إطلاق النار وإطلاق مسار سياسي ينهي الأزمة.
ملف السلاح.. العقبة الأصعب في الاتفاق
وأشار إلى أن الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تضمنت إنهاء الحرب، وانسحاب القوات الإسرائيلية، وإدارة قطاع غزة من خلال لجنة فلسطينية من التكنوقراط تحت إشراف دولي، إلا أن ملف سلاح الفصائل ظل يمثل العقبة الأكبر أمام الانتقال إلى المرحلة الثانية.
وأضاف أن إسرائيل راهنت على رفض الفصائل الفلسطينية لهذا البند، واتخذته ذريعة لتعطيل استكمال الاتفاق إلا أن الجهود المصرية بالتعاون مع الوسطاء نجحت في إنهاء هذه الأزمة بعدما وافقت الفصائل على آلية حصر السلاح وتخزينه، وهو ما أسقط المبرر الإسرائيلي للاستمرار في تعطيل التنفيذ.
بدء المرحلة الثانية من خارطة الطريق
وأوضح أن الاتفاق دخل بالفعل مرحلة التنفيذ، إذ يجري الإعداد لوضع جدول زمني وآليات التنفيذ خلال 14 يومًا من موافقة جميع الأطراف، يعقبه بدء اللجنة الوطنية الفلسطينية ممارسة مهامها داخل قطاع غزة، بالتزامن مع انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية وفق ما تنص عليه خارطة الطريق.
ولفت إلى أن المرحلة الجديدة تشمل كذلك تمكين الإدارة الفلسطينية، وإطلاق برامج إعادة الإعمار، وتعزيز الأمن والتنمية، وإنهاء العمليات العسكرية؛ بما يهيئ الأوضاع لعودة مظاهر الحياة الطبيعية داخل القطاع.
رقابة دولية لضمان الالتزام
وأشار إلى أن الاتفاق يتضمن إنشاء آلية رقابة دولية لمتابعة تنفيذ البنود، ورصد أي انتهاكات من جميع الأطراف؛ بما يضمن الالتزام بخارطة الطريق وعدم العودة إلى دائرة التصعيد، مؤكدًا أن نجاح هذه المرحلة يضع الجميع، وفي مقدمتهم إسرائيل، أمام اختبار حقيقي لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.


تعليقات