أكد علي عيسى، رئيس الاتحاد البحريني لكرة اليد، أن تميز اللعبة في البحرين خليجياً وآسيوياً يعود إلى خطة واضحة تم اعتمادها في 2009 وأثبتت نجاحها.
وحول حفاظ كرة اليد البحرينية على حضور دائم في بطولات كأس العالم ونهائيات آسيا، قال: «إذا تحدثنا بصورة عامة، فإن كرة اليد الخليجية بخير وتسير في الاتجاه الصحيح آسيوياً، وهناك منتخبات تحتاج إلى مزيد من العمل والجهود، وأخرى وصلت إلى مراحل متقدمة، ومن بينها المنتخب البحريني».
علي عيسى
أضاف في حديث ل»الخليج الرياضي»: «ما وصلنا إليه اليوم هو نتاج عمل طويل بدأ منذ عام 2009، عندما وضع الاتحاد البحريني استراتيجية تطويرية ما زلنا نعمل بها حتى الآن، مع إجراء تقييمات دورية وتعديلات مستمرة بما يخدم المصلحة العامة».
وأشار إلى أن تعاون الأندية البحرينية مع الاتحاد وخططه التطويرية أدى دوراً محورياً في النهضة التي تعيشها كرة اليد البحرينية، إلى جانب الدعم المستمر من القيادة البحرينية، مؤكداً أن هذه العوامل مجتمعة أسهمت في المحافظة على مكانة البحرين على الساحة العالمية.
وأوضح أن البحرين حافظت على حضورها في بطولات كأس العالم لفئات الناشئين والشباب والرجال منذ عام 2009، ولم تغب سوى عن نسخة واحدة في عام 2012، ما يعكس استقرار العمل الفني والإداري.
وأشاد علي عيسى بدور الإعلام البحريني في دعم اللعبة، مؤكداً أن الإعلام المتخصص لكرة اليد يقدم نموذجاً متميزاً في المتابعة والتغطية، وفي بعض الأحيان يتفوق على التغطية الإعلامية لكرة القدم. وفيما يتعلق بعدم الاستعانة باللاعبين الأجانب في المسابقات المحلية البحرينية، قال: «لكل اتحاد خصوصيته، ورؤيتنا في البحرين تقوم على عدم الحاجة إلى اللاعب الأجنبي، لأن لدينا أولويات أخرى. هذا التوجه منح اللاعب البحريني فرصة كاملة للمشاركة والتطور في جميع المراكز، وأسهم في إعداد جيل قادر على تمثيل المنتخبات الوطنية بكفاءة». وأضاف أن غياب اللاعب الأجنبي يفتح المجال أمام المواهب الوطنية للتدرج بشكل طبيعي حتى الوصول إلى الفريق الأول، بينما قد يؤدي الاعتماد على اللاعبين الأجانب إلى تقليص فرص اللاعبين المحليين في بعض المراكز التي يحتاج إليها المنتخب الوطني مستقبلاً.
وعن تأثير هذا التوجه في نتائج الأندية البحرينية قارياً، أوضح أن ذلك قد يحدث أحياناً، لكنه استشهد بتتويج نادي النجمة بلقب البطولة الآسيوية للأندية في إحدى النسخ مع الاعتماد بصورة شبه كاملة على اللاعبين الوطنيين.
وفيما يخص انتقال المدربين واللاعبين البحرينيين للعمل في الأندية الخليجية، أكد أن الاتحاد البحريني ينظر إلى ذلك بإيجابية كبيرة، باعتباره تصديراً للخبرات الوطنية إلى الدول الشقيقة والصديقة، مشيراً إلى أن الاتحاد يحرص دائماً على تذكير المدربين واللاعبين بأنهم يمثلون مملكة البحرين في الخارج. وفي ختام تصريحاته، أكد أن المركز الذي حققه نادي النجمة في بطولة الأندية الآسيوية بالكويت لا يلبي الطموحات، مشيراً إلى أن الاتحاد وإدارة النادي كانت لكل منهما رؤيتها الخاصة قبل المشاركة، معرباً عن ثقته في قدرة النادي على مراجعة الأخطاء وتصحيحها خلال المرحلة المقبلة، ومتمنياً له التوفيق في الاستحقاقات القادمة.

تعليقات