المصريون بالخارج.. شراكة تتجدد بين الدولة وأبنائها

المصريون بالخارج.. شراكة تتجدد بين الدولة وأبنائها


المصريون بالخارج.. شراكة تتجدد بين الدولة وأبنائها

على مدار 7 نسخ، رسَّخ مؤتمر المصريين بالخارج مكانته باعتباره إحدى أهم قنوات التواصل المباشر بين الدولة وأبنائها في الخارج، بعدما تجاوز فكرة اللقاء السنوي إلى منصة للحوار، وصناعة المبادرات، ومتابعة تنفيذها على أرض الواقع، فمن خلال جلساته وورش عمله، لم يعد المؤتمر ساحة لطرح المطالب والاستماع إلى الرؤى فحسب، بل أصبح آلية مؤسسية تسهم في بلورة السياسات المرتبطة بالمصريين بالخارج، وإطلاق مبادرات تستجيب لاحتياجاتهم، وتدعم ارتباطهم بوطنهم، وتعزز مساهمتهم في جهود التنمية.

أبناء الوطن يطرحون أولوياتهم على طاولة النسخة السابعة من المؤتمر

ومع انطلاق النسخة السابعة من المؤتمر، تفتح «الوطن» هذا الملف لرصد مسيرة المؤتمر منذ انطلاقه، وأبرز ما تحقق من توصياته خلال السنوات الماضية، والملفات التي يحملها ممثلو الجاليات المصرية إلى جلسات الحوار هذا العام، إلى جانب قراءة في المبادرات التي أطلقتها الدولة لتعزيز ارتباط المصريين بالخارج بوطنهم، وتوسيع إسهاماتهم في الاستثمار ونقل الخبرات ودعم الاقتصاد الوطني، في وقت تتواصل فيه جهود الدولة لترسيخ شراكة ممتدة مع ملايين المصريين المقيمين في مختلف دول العالم، باعتبارهم أحد أهم روافد القوة المصرية.