أحب 17 فتاة ولم يقل «أحبك» لامرأة.. محطات فى الحياة العاطفية للمازنى

أحب 17 فتاة ولم يقل «أحبك» لامرأة.. محطات فى الحياة العاطفية للمازنى

يوافق 19 أغسطس ذكرى ميلاد الأديب والكاتب الكبير إبراهيم عبد القادر المازني، المولود عام 1889، والذي يُعد أحد أبرز رموز الأدب العربي الحديث، وواحدًا من مؤسسي مدرسة الديوان إلى جانب عباس محمود العقاد وعبد الرحمن شكري، قبل أن تنتهي الشراكة الأدبية بين الثلاثة بخلافات أبقت على الصداقة الوثيقة بين العقاد والمازني.

ومن أشهر ما رُوي عن المازني ما قاله صديقه عباس محمود العقاد، الذي أحصى عدد الفتيات اللاتي أحبهن، مؤكدًا أنهن بلغن 17 فتاة، إلا أن علاقة المازني بالمرأة كانت أكثر تعقيدًا مما يبدو.

ارتبط المازني بوالدته ارتباطًا شديدًا، حتى إنه كان يراها النموذج الأعلى للمرأة المثالية. وفي عام 1910 تزوج، لكن زوجته توفيت بعد أحد عشر عامًا من الزواج، تاركة له ابنته الوحيدة مندورة، التي كرّس سنوات من حياته لرعايتها، قبل أن ترحل هي الأخرى بعد سبع سنوات، وهو ما ترك أثرًا نفسيًا عميقًا في حياته.

ورغم ما تردد عن مغامراته العاطفية الكثيرة، فإن الحكايات تذكر أن المازني لم يقل لامرأة كلمة «أحبك» طوال حياته، إذ كان يرى أن التلفظ بها يجعله أسيرًا لمن يسمعها، وكان يعترف في أحاديثه بشعوره بالضعف وعدم الثقة أمام النساء.

وتعود أول قصة حب في حياته إلى سن الثالثة عشرة، عندما أحب فتاة من جيرانه في حي السيدة زينب، بعدما صعد إلى شجرة لإنقاذ قطتها، فأصيب بجروح بسيطة خلال تلك المغامرة، وكان يعلن حبه لها أمام الأهل والجيران دون خجل.

ومع تقدمه في العمر، كثرت مغامراته العاطفية، وكان يرى فيها وسيلة لإثبات ذاته والتغلب على شعوره بالنقص، حتى إن العقاد كان يردد أن عدد حبيبات المازني بلغ 17 امرأة.

ومن أغرب المواقف في حياته العاطفية، تعرضه لخدعة شهيرة دبرها شاب يُدعى عبد الحميد رضا، الذي أوهمه بوجود فتاة تُدعى «فاخرة» معجبة به، وقدم له رسالة زعم أنها منها.

وانطلت الحيلة على المازني، ليدخل في مراسلات عاطفية مع الفتاة المزعومة، ورغم أنه ساوره الشك أحيانًا، فإنه استمر في تبادل الرسائل، قبل أن يفاجأ بأن عبد الحميد رضا سلّم تلك الرسائل إلى إحدى المجلات، التي نشرتها، لتتحول الواقعة إلى واحدة من أشهر المواقف المحرجة في حياة صاحب «إبراهيم الكاتب».