قالت منظمة الصحة العالمية في بيان لها، يتفاقم تفشي فيروس ايبولا لسلالة بونديبوجيو (BVD) في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع استمرار انتقال العدوى وارتفاع متواصل في عدد الحالات والوفيات المُبلغ عنها، بعد أن كان المرض محصورًا في البداية بمنطقة مونغبوالو الصحية في مقاطعة إيتوري.
وأضافت، إنه امتد خلال الشهرين الماضيين إلى 5 مقاطعات (إيتوري، كيفو الشمالية، كيفو الجنوبية، هوت-أويل، وتشوبو)، ليؤثر الآن على 49 منطقة صحية، ويُعد هذا التفشي حاليًا أكبر تفشٍ لفيروس إيبولا يُسجل في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأوضحت، إنه حتى 30 يوليو 2026، تم الإبلاغ عن 3605 حالة مؤكدة، من بينها 1587 حالة وفاة، ما يُعادل نسبة وفيات تبلغ 44%، ويؤكد الارتفاع المستمر في عدد الحالات، وتوسع الانتشار الجغرافي، وارتفاع معدل الوفيات بشكل مستمر، على الطبيعة سريعة التطور لهذه الحالة الطارئة في مجال الصحة العامة، خلال الأسبوع الأخير الذي تم فيه الإبلاغ الكامل (الأسبوع الوبائي 30)، سُجِّل أعلى عدد أسبوعي من الحالات المُبلَّغ عنها (567 حالة) والوفيات (296 حالة) حتى الآن، مما يُؤكد سرعة انتقال العدوى الاستثنائية، يُؤدي تضافر عوامل انعدام الأمن، ونزوح السكان وتنقلهم، والحركات عبر الحدود إلى تعقيد عمليات الاستجابة وزيادة خطر انتشار المرض جغرافيًا.
تواصل السلطات الوطنية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وشركائها، تنفيذ تدابير استجابة واسعة النطاق، إلا أن هناك حاجة إلى توسيع نطاق أنشطة الاستجابة بشكل كبير للسيطرة على تفشي المرض، ولا يزال إطار التأهب وتحديد الأولويات الإقليمي يُوجِّه أنشطة التأهب والاستجابة في جميع أنحاء الإقليم الأفريقي.
وقالت، إنه في 28 يوليو، أعلنت وزارة الصحة الأوغندية نهاية تفشي ايبولا في البلاد، بعد 42 يومًا دون تسجيل أي حالة إصابة محلية مؤكدة جديدة، وذلك بعد خروج آخر حالة مؤكدة من الرعاية في 16 يونيو 2026، وقد خرجت آخر حالة وافدة من مركز علاج في 16 يوليو بعد ظهور نتيجتين سلبيتين لاختبارات الكشف عن المرض، امتثالاً للتوجيهات الدولية،
ستراقب منظمة الصحة العالمية الوضع لمدة 42 يوماً من هذا التاريخ لضمان عدم إغفال أي سلاسل انتقال للعدوى، لا تزال أوغندا معرضة لخطر الحالات الوافدة وعودة ظهور فيروس إيبولا لسلالة بونديبوجيو، نظراً لاستمرار انتقاله في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة، وتؤكد منظمة الصحة العالمية مجدداً على ضرورة الحفاظ على مستوى عالٍ من المراقبة والتأهب وتدابير المكافحة، لا سيما في ضوء استمرار حركة السكان وخطر انتقال العدوى عبر الحدود.


تعليقات