باحثة سياسية: موافقة حماس على المرحلة الثانية تنقل مسؤولية التنفيذ إلى إسرائيل

باحثة سياسية: موافقة حماس على المرحلة الثانية تنقل مسؤولية التنفيذ إلى إسرائيل


باحثة سياسية: موافقة حماس على المرحلة الثانية تنقل مسؤولية التنفيذ إلى إسرائيل

أكدت الدكتورة تمارا حداد الكاتبة والباحثة السياسية، أن موافقة حركة حماس والفصائل الفلسطينية على آلية تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام، بما يشمل نزع السلاح وفق ترتيبات متفق عليها، تمثل خطوة إيجابية تنقل مسار الاتفاق من مرحلة التفاهمات السياسية إلى التنفيذ العملي، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تضع الكرة في ملعب الجانب الإسرائيلي، خاصة مع التصريحات الأمريكية الأخيرة الداعمة لاستكمال الاتفاق.

إسرائيل أمام اختبار الالتزام بالاتفاق

وأوضحت حداد خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن تنفيذ المرحلة الثانية يقوم على مبدأ «خطوة مقابل خطوة»، بحيث يقابل تنفيذ ترتيبات نزع السلاح، انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة وتسليم إدارة القطاع إلى اللجنة الوطنية، معتبرة أن المسؤولية باتت الآن تقع على إسرائيل لإعلان موقف واضح من الاتفاق، كما أن أبرز التحديات تتمثل في احتمالات المماطلة الإسرائيلية، إلى جانب الملفات الأمنية والتمويلية، وضرورة وجود ضغط أمريكي وإقليمي مستمر لضمان تنفيذ البنود المتفق عليها.

اجتماع القاهرة يحمل رسائل سياسية وتنفيذية

وأشارت الباحثة السياسية إلى أن الاجتماع المرتقب في القاهرة، بمشاركة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، يحمل رسائل مباشرة تؤكد جدية الوسطاء في الانتقال إلى مرحلة التنفيذ، موضحة أن وجود واشنطن ضمن الأطراف المشاركة يعزز فرص إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها، ويمهد لإدخال اللجنة الوطنية، وبدء إعادة الإعمار، وترتيب الجوانب الأمنية والإدارية داخل القطاع.