ترحيب دولي باتفاق نزع السلاح وانسحاب إسرائيل من غزة.. ومطالبات بإزالة القيود على المساعدات

ترحيب دولي باتفاق نزع السلاح وانسحاب إسرائيل من غزة.. ومطالبات بإزالة القيود على المساعدات


ترحيب دولي باتفاق نزع السلاح وانسحاب إسرائيل من غزة.. ومطالبات بإزالة القيود على المساعدات

أعربت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول عربية عن ترحيبها بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق نزع السلاح في قطاع غزة، واستكمال تنفيذ مراحل خطة السلام وانسحاب إسرائيل من المناطق المحتلة في القطاع.

ورحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بالاتفاق، وطالب بضرورة «وقف القتال على جميع الجبهات في المنطقة»، مشدداً في الوقت نفسه على ضمان حرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز ومضيق باب المندب، كما أكد على ضرورة اللجوء إلى الدبلوماسية لحل المشاكل العالقة.

كذلك، رحب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، بدعم من مصر وقطر وتركيا ورئيس مجلس السلام.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن التحقق من امتثال حركة حماس في قطاع غزة لخطة نزع السلاح سيكون «تحدياً كبيراً».

وكتبت كالاس، في منشور عبر منصة إكس، أن نزع سلاح حماس سيكون خطوة بناءة نحو السلام إذا تم تنفيذها بالكامل، مضيفة أنه سيتعين على إسرائيل في نهاية المطاف الانسحاب من قطاع غزة.

وأضافت: «نحن على أتم الاستعداد لدعم الخطوات التالية، بما في ذلك دخول اللجنة الوطنية (لإدارة غزة) وقوة الاستقرار الدولية».

وأعرب وزير خارجية بريطانيا إد ميليباند، عن ترحيبه بالاتفاق المقترح لنزع سلاح حركة حماس، وقال إنه ينبغي الآن التركيز على التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأميركي للسلام، بما يشمل انسحاب إسرائيل واحترام وقف إطلاق النار.

وطالب ميليباند إسرائيل بإنهاء القيود «غير المقبولة» على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة من أجل وصول المزيد من الغذاء والدواء والدعم إلى المحتاجين.

وأضاف وزير الخارجية البريطاني أن الأوضاع الإنسانية في غزة لا تزال كارثية، مشيراً إلى أن بريطانيا ستواصل العمل مع جميع الشركاء من أجل إنهاء الصراع.

وثمنت فرنسا الجهود الدبلوماسية التي قامت بها الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميون، لا سيما مصر وقطر وتركيا، والتي أسهمت في التوصل إلى اتفاق بشأن سلاح حركة «حماس».

وفي بيان لوزارة الخارجية الفرنسية، رحبت باريس بالاتفاق مشددة على ضرورة ترجمته إلى نتائج ملموسة؛ بما يتيح بدء انسحاب الجيش الإسرائيلي ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، دعماً لقوات الأمن والشرطة الفلسطينية، وذلك وفقاً لأحكام قرار مجلس الأمن رقم 2803.

كما رحب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول باتفاق نزع السلاح في غزة، مشدداً على أن من الضروري الآن إحراز تقدم حقيقي وإلقاء حركة «حماس» الفلسطينية سلاحها فعلياً.

وكتب فاديفول على «إكس»: «ألمانيا مستعدة لدعم سكان غزة بالمساعدات الإنسانية وجهود التعافي المبكر ولذا ينبغي فتح معابر إضافية إلى غزة دون تأخير»، مضيفاً أن ألمانيا ستؤدي دورها للمساعدة في تنفيذ الاتفاق.

عربيا، رحّبت السعودية بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق التاريخي المتعلق بنزع السلاح في قطاع غزة، وأثنت على قيادته والتزامه الثابت، اللذين كان لهما دور محوري في تحقيق هذا الإنجاز التاريخي.

وعبّرت وزارة الخارجية السعودية، في بيان لها، عن تقديرها لكل من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة الأمريكية، ومجلس السلام، وجميع الشركاء الذين أسهمت جهودهم المتواصلة في تحقيق هذا الإنجاز.

وجددت المملكة العربية السعودية التزامها الكامل بتنفيذ خطة السلام الشاملة، كما أقرها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قراره رقم 2803، وذلك بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، مشددة على أهمية تنفيذ جميع المراحل المتفق عليها ضمن إطار زمني محدد، وبصورة موثوقة ونهائية لا رجعة فيها.

كما أكدت أهمية الانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإنسانية، ودعم إعادة الإعمار دون عوائق للشعب الفلسطيني.

من جانبها، أعلنت الخارجية القطرية في بيان لها أن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رحب في اتصال مع رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية بقبول الحركة خارطة الطريق.

وأبدى رئيس الوزراء وزير الخارجية خلال الاتصال أمله في وضع حد لمعاناة الفلسطينيين، وأكد ضرورة ضغط المجتمع الدولي على إسرائيل، مشددا على ضرورة التزام إسرائيل بالاتفاق ووقف الانتهاكات لضمان تنفيذه.