استولوا على أسطول سيارات.. الأمن السوري يطيح بعصابة «مرافق الوزير» – أخبار السعودية
في واقعة احتيال درامية صدمت المجتمع المحلي في محافظة طرطوس، نجحت قوى الأمن الداخلي السورية في إسقاط واحدة من أذكى الشبكات الإجرامية، عقب كشف النقاب عن «لعبة نفوذ» محكمة أدارها شخص احترف انتحال الشخصيات الرسمية لإسقاط ضحاياه وسلب أملاكهم بدم بارد.
العقل المدبر للشبكة اعتمد حيلة شيطانية لبث الهيبة والسيطرة، إذ كان يخدع الضحايا وإدارات المكاتب بأنه «المرافق الشخصي لوزير الداخلية»، ليتحرك بحرية ونفوذ وهمي يمنع أي شخص من التشكيك في نواياه أو طلب ضمانات إضافية.
وكشفت كواليس المخطط استراتيجيةً خبيثةً للاستيلاء على أسطول كامل من المركبات، إذ كان أفراد العصابة يستأجرون السيارات من أصحابها بعقود رسمية ظاهرة، قبل أن يتواروا عن الأنظار ويقوموا ببيعها لغرباء بصورة غير مشروعة بأسعار بخسة راوحت بين 3,000 و4,000 دولار للمركبة الواحدة.
لكن الضربة الأمنية المباغتة أطاحت بستة أشخاص على رأسهم زعيم الشبكة المزيف، مع النجاح في استعادة 17 سيارة مسروقة من أصل 18، إضافة إلى استرداد مبلغ مالي قدره 915 ألف ليرة سورية من حصيلة الصفقات المشبوهة.
وأمام هول الصدمة، أكدت الأجهزة الأمنية السورية أن العمليات الميدانية لا تزال جارية لاستعادة السيارة الأخيرة المتبقية وإعادة الحقوق لأصحابها، مع إحالة أعضاء الشبكة إلى القضاء لمواجهة تهم ثقيلة تشمل الاحتيال، وتأليف شبكة أشرار، وانتحال صفة أمنية رفيعة.
وفجّرت الواقعة موجة تفاعل واسعة، وسط تحذيرات شديدة من التساهل مع أدعياء النفوذ والصفات الوهمية التي باتت سلاحاً جديداً في يد محترفي النصب والاحتيال.

تعليقات