وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن تسجيل 6 إصابات بحمى غرب النيل منذ بداية العام
وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن تسجيل 6 إصابات بحمى غرب النيل منذ بداية العام
أعلنت وزارتي الصحة، وحماية البيئة في إسرائيل، اليوم السبت، عن رصد إناث البعوض المصابة بفيروس غرب النيل في منطقة المجلس الإقليمي تامار في جنوب إسرائيل، وعقب هذا الاكتشاف، صدرت تعليمات للمجلس بتوسيع نطاق جهوده في مجالات الوقاية والرصد والتوعية العامة ومكافحة البعوض، كما حثت السلطات المحلية في جميع أنحاء البلاد على تكثيف التدابير للحد من تكاثر البعوض والمخاطر الأخرى ذات الصلة.
خطر تفشي المرض يزداد بين شهري يونيو ونوفمبر
وكشفت وزارة الصحة الإسرائيلية عن تشخيص 6 حالات إصابة بحمى غرب النيل في إسرائيل منذ بداية العام، ولم يتم رصد أي مناطق أخرى موبوءة بالبعوض المصاب، إلا أن سلطات الاحتلال أشارت إلى أن خطر تفشي المرض يزداد بين شهري يونيو ونوفمبر، حيث يبلغ نشاط البعوض ذروته.
ويعد حمى غرب النيل مرض فيروسي ينتقل إلى الإنسان عن طريق لدغات إناث البعوض التي سبق لها أن تغذت على طيور مصابة، ولا ينتقل من شخص لآخر ولا ينتشر عن طريق الاتصال اليومي، وتعد الطيور بمثابة الخزان الطبيعي للفيروس، بينما ينقله البعوض بين الحيوانات، وفي بعض الحالات، إلى البشر.
ومعظم الحالات المصابة تكون خفيفة أو لا تظهر عليها أعراض، على الرغم من إمكانية حدوث مضاعفات خطيرة، بما في ذلك التهاب الدماغ أو التهاب السحايا، في حالات نادرة، وحوالي 80% من المصابين لا تظهر عليهم أعراض.
ويعاني بعض المرضى من مرض خفيف يشبه الإنفلونزا، يشمل الحمى والصداع والضعف وآلام العضلات، وفي بعض الحالات، طفح جلدي، والفئات السكانية الضعيفة المعرضة لخطر المضاعفات الخطيرة.
وتشمل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات كبار السن، والأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، والمصابين بأمراض مزمنة، وفي حالات نادرة، قد يُسبب المرض تلفًا عصبيًا خطيرًا يستدعي دخول المستشفى، وفي بعض الحالات، العناية المركزة.
ولا يوجد حاليًا علاج مضاد للفيروسات خاص بحمى غرب النيل، ولم تتم الموافقة على أي لقاح للاستخدام البشري، ويركز العلاج على تخفيف الأعراض وتقديم الدعم الطبي بناءً على شدة المرض.
وتزدهر البعوض في درجات الحرارة المرتفعة والمياه الراكدة، حيث تُهيئ درجات الحرارة المرتفعة والمياه الراكدة بيئة مثالية لتكاثر البعوض خلال أشهر الصيف.


تعليقات