هل يمكن خفض الكرياتينين؟.. خطوات تساعد على تحسين وظائف الكلى وفقًا للأطباء

هل يمكن خفض الكرياتينين؟.. خطوات تساعد على تحسين وظائف الكلى وفقًا للأطباء

يعد الكرياتينين من المؤشرات المهمة التي يستخدمها الأطباء لتقييم وظائف الكلى، إذ ينتج طبيعيًا من نشاط العضلات، ثم تتخلص منه الكلى عن طريق البول، وعندما ترتفع مستوياته في الدم، فقد يشير ذلك إلى أن الكلى لا تعمل بالكفاءة المطلوبة، لكن ارتفاعه قد يحدث أيضًا بسبب الجفاف أو تناول بعض الأدوية أو المجهود البدني الشديد.

ووفقًا لـ National Kidney Foundation، فإن علاج ارتفاع الكرياتينين لا يعتمد على خفض الرقم نفسه، وإنما على علاج السبب الذي أدى إلى ارتفاعه.

ما الأسباب الشائعة لارتفاع الكرياتينين؟
 

تشمل الأسباب المحتملة:

– الجفاف وقلة شرب السوائل.
– أمراض الكلى الحادة أو المزمنة.
– ارتفاع ضغط الدم.
– مرض السكري.
– بعض الأدوية التي قد تؤثر في وظائف الكلى.
– انسداد المسالك البولية في بعض الحالات.

كيف يمكن المساعدة في خفض الكرياتينين؟

يوصي الخبراء بعدة خطوات قد تساعد في تحسين وظائف الكلى إذا كانت مناسبة للحالة الصحية، وتشمل:

– شرب كمية كافية من الماء، إذا لم يمنع الطبيب ذلك بسبب وجود قصور في القلب أو الكلى.
– ضبط ضغط الدم ومستويات السكر في الدم.
– تقليل تناول الملح والأطعمة عالية الصوديوم.
– تجنب الإفراط في تناول البروتين أو المكملات البروتينية إلا إذا أوصى الطبيب بخلاف ذلك.
– تجنب تناول المسكنات المضادة للالتهاب، مثل الإيبوبروفين والديكلوفيناك، دون استشارة الطبيب، لأنها قد تؤثر في الكلى لدى بعض الأشخاص.
– الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني المناسب.

هل توجد أطعمة تخفض الكرياتينين؟

لا يوجد طعام أو مشروب ثبت أنه يخفض الكرياتينين بشكل مباشر، لكن اتباع نظام غذائي مناسب لمرضى الكلى، يحدده الطبيب أو أخصائي التغذية، قد يساعد في تقليل العبء على الكلى وتحسين وظائفها.

متى يجب مراجعة الطبيب؟

ينصح الخبراء بمراجعة الطبيب إذا كان ارتفاع الكرياتينين مصحوبًا بـ:

– قلة كمية البول.
– تورم القدمين أو الوجه.
– ضيق في التنفس.
– ارتفاع شديد في ضغط الدم.
– غثيان أو قيء مستمر.
– تعب شديد غير مبرر.

وقد يطلب الطبيب إجراء تحاليل إضافية، مثل معدل الترشيح الكبيبي (eGFR)، وتحليل البول، وأشعة على الكلى، لتحديد سبب الارتفاع ووضع خطة العلاج المناسبة.

ويؤكد الخبراء أن الاعتماد على الأعشاب أو الوصفات المنتشرة على الإنترنت لخفض الكرياتينين دون استشارة الطبيب هو شىء ضار، لأن بعض الأعشاب قد تؤثر في وظائف الكلى أو تتداخل مع الأدوية.