يكشف تلف الكلى مبكرًا قبل ظهور الأعراض.. ما هو تحليل UACR

يكشف تلف الكلى مبكرًا قبل ظهور الأعراض.. ما هو تحليل UACR

قد تستمر أمراض الكلى لسنوات دون أن تسبب أي أعراض واضحة، لذلك يعتمد الأطباء على بعض الفحوصات التي تساعد في اكتشاف المشكلة مبكرًا، ومن أهمها تحليل UACR، الذي يقيس نسبة الألبومين إلى الكرياتينين في البول، ويعد من أفضل الاختبارات للكشف عن العلامات الأولى لتلف الكلى، خاصة لدى مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم.

ووفقًا لـ National Kidney Foundation (NKF)، فإن الكلى السليمة تمنع تسرب البروتينات المهمة إلى البول، لكن عند حدوث تلف في وحدات الترشيح الدقيقة بالكلى، قد يبدأ بروتين الألبومين في الظهور بكميات غير طبيعية، حتى قبل انخفاض وظائف الكلى أو ظهور أي أعراض.

ما هو تحليل UACR؟
 

تحليل Urine Albumin-to-Creatinine Ratio (UACR) هو اختبار يقيس كمية بروتين الألبومين في البول مقارنة بكمية الكرياتينين، ما يساعد على تقييم كمية البروتين المفقودة بدقة، حتى عند اختلاف تركيز البول من شخص لآخر.

ويتميز هذا التحليل بأنه يمكن إجراؤه باستخدام عينة بول واحدة فقط، دون الحاجة إلى جمع البول لمدة 24 ساعة في معظم الحالات.

لماذا يطلب الطبيب هذا التحليل؟
 

يوصي الأطباء بإجراء تحليل UACR في الحالات التالية:

– مرضى السكري من النوع الأول والثاني.
– مرضى ارتفاع ضغط الدم.
– الأشخاص المصابين بأمراض الكلى أو المعرضين للإصابة بها.
– من لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالفشل الكلوي.
– متابعة استجابة مرضى الكلى للعلاج.

ماذا تعني النتائج؟
 

تشير الإرشادات الطبية إلى أن:

– أقل من 30 ملجم/جم: نتيجة طبيعية.
– من 30 إلى 300 ملجم/جم: تشير إلى زيادة بسيطة في الألبومين، وقد تكون علامة مبكرة على تأثر الكلى.
– أكثر من 300 ملجم/جم: قد تدل على وجود تلف أكبر في الكلى، ويحتاج الأمر إلى تقييم طبي شامل.

ويؤكد الخبراء أن ارتفاع النتيجة مرة واحدة لا يعني بالضرورة الإصابة بمرض كلوي، فقد ترتفع مؤقتًا بسبب الحمى، أو ممارسة مجهود بدني عنيف، أو التهاب المسالك البولية، لذلك قد يطلب الطبيب إعادة التحليل للتأكد من النتيجة.

هل يحتاج التحليل إلى صيام؟
 

لا يحتاج تحليل UACR إلى صيام، ويُجرى على عينة بول، وغالبًا يفضل استخدام أول عينة بول في الصباح للحصول على نتيجة أكثر دقة.

لماذا يعد الكشف المبكر مهمًا؟
 

يشدد الخبراء على أن اكتشاف تسرب البروتين في البول مبكرًا يتيح للطبيب التدخل في الوقت المناسب، من خلال ضبط مستويات السكر وضغط الدم، ووصف العلاج المناسب، وإجراء تغييرات في نمط الحياة، ما قد يساعد في إبطاء تطور مرض الكلى وتقليل خطر الوصول إلى الفشل الكلوي.