ليست كلها رسائل أو بشائر.. 5 أحلام لا تفسير لها عند ابن سيرين
ليست كلها رسائل أو بشائر.. 5 أحلام لا تفسير لها عند ابن سيرين
يستيقظ الكثير من الناس وهم في حالة قلق بعد رؤية حلم غريب، ويبحثون عن تفسير يطمئنهم، ولكن هناك أحلامًا تعد من أضغاث الأحلام، أي خليط من الخواطر والأحداث اليومية، ولا يبنى عليها تفسير، لذا خلال السطور التالية إليكم 5 رؤى اعتبرها ابن سيرين أضغاث أحلام لا تفسير لها حسب كتاب تفسير الأحلام لابن سيرين.

ما المقصود بأضغاث الأحلام؟
استند ابن سيرين إلى ما ورد في السنة النبوية من أن الرؤيا تنقسم إلى ثلاثة أنواع:
- رؤيا صالحة من الله.
- حلم من الشيطان ليحزن الإنسان.
- وحديث النفس، وهو ما يشغل عقل الإنسان في اليقظة.
ويرى أن كثيرًا من الأحلام التي يختلط فيها الواقع بالخيال تدخل ضمن أضغاث الأحلام، ولا ينبغي الانشغال بتأويلها.
1- الأحلام الناتجة عن التفكير المستمر: إذا كان الشخص منشغل بأمر معين، مثل امتحان أو زواج أو سفر أو عمل، ثم رأى ذلك في منامه، فإن ابن سيرين يعده من حديث النفس، وليس من الرؤى التي تحمل دلالة مستقبلية.
2- الأحلام المليئة بالأحداث المتناقضة: من يرى نفسه ينتقل في لحظات بين أماكن وأزمنة مختلفة دون رابط منطقي، أو يشاهد أشخاصًا وهيئات غير متناسقة، فهذه من العلامات التي تدل على أضغاث الأحلام، لأنها خليط من صور متفرقة.
3- الكوابيس التي تثير الخوف الشديد: الأحلام التي يغلب عليها الفزع، أو المطاردة، أو السقوط المفاجئ، أو رؤية ما يبعث على الرعب، لا يستحب البحث عن تفسيرها، بل أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالاستعاذة بالله من شرها، والنفث عن اليسار ثلاثًا، وعدم التحدث بها.
4- الأحلام بسبب المرض أو الإرهاق: ما يراه الإنسان أثناء المرض الشديد أو الحمى أو الإرهاق قد يكون نتيجة الحالة الجسدية، ولا يكون من الرؤى الصادق
5- الأحلام بعد امتلاء المعدة أو اضطراب النوم: امتلاء المعدة بالطعام، أو النوم المضطرب، أو كثرة المنبهات قبل النوم، قد يؤدي إلى أحلام مضطربة لا تحمل معنى تعبيريًا، وإنما ترتبط بحالة النائم.

كيف تفرق بين الرؤيا الصادقة وأضغاث الأحلام؟
- تكون واضحة وغير مضطربة.
- تبقى عالقة في الذهن بعد الاستيقاظ.
- لا تحتوي على تناقضات كثيرة.
- لا تكون مجرد انعكاس مباشر لما شغل الإنسان طوال يومه.
- أما أضغاث الأحلام، فهي غالبًا مزيج من الأفكار والذكريات والمخاوف اليومية، ولا تستوجب البحث عن تفسير.


تعليقات