باحث سياسي: الضربات الجوية الأمريكية لم تعد قادرة على تغيير النظام الإيراني

باحث سياسي: الضربات الجوية الأمريكية لم تعد قادرة على تغيير النظام الإيراني


باحث سياسي: الضربات الجوية الأمريكية لم تعد قادرة على تغيير النظام الإيراني

أكد الكاتب والباحث السياسي زياد سنكري، أن التعويل عمليًا لا يجري على الضربات الجوية الأمريكية، موضحا أن هناك قناعة لدى وزارة الحرب والقيادة المركزية الأمريكية، بأن الضربات الجوية بصيغتها الحالية لم تعد قادرة على تغيير النظام الإيراني، أو الضغط عليه.

الضربات الجوية لا تغير الواقع على الأرض

وأضاف «سنكري» في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ المقاربة الأمريكية تنفذ عمليات جوية، لكن التركيز يبقى على الحصار الاقتصادي على إيران، مشيرا إلى أن هناك قناعة بدأت تتبلور لدى القيادة والرئاسة الأمريكية، بأن اتخاذ قرار بتصعيد الحرب بشكل كبير مع إيران يشكل خطرًا سياسيًا على الرئيس دونالد ترامب، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية.

وأوضح أن تنفيذ هذه الضربات الجوية لا يتجاوز «إيذاء النظام الإيراني»، لكنه لن يغير شيئًا على الأرض، مؤكدا أن التعويل الحقيقي هو على الحصار الاقتصادي، وخنق الموارد المالية للنظام الإيراني.

وأشار الباحث السياسي، إلى أن المشكلة الأساسية في الضربات الأمريكية تكمن في «غياب الاستراتيجية الأمريكية»، موضحا أن بداية الحرب شهدت خطة استراتيجية تمثلت في مقاربة الرئيس الأمريكي للحرب مع إيران، والتي كانت تقوم على استنساخ النصر الذي حققه في فنزويلا بنسخة إيرانية.

مقاربة أمريكية فاشلة تجاه إيران

وقال زياد سنكري، إن هذه المقاربة أثبتت فشلها، موضحا أن الرئيس الأمريكي أغري من خلال العرض الذي قدمه له رئيس الوزراء الإسرائيلي، والذي تضمن الحديث عن وجود تحركات على الأرض وميليشيات كردية ستزعزع الاستقرار داخل إيران، وأن النظام سينهار خلال 3 أسابيع على أقصى تقدير.

وأكد «سنكري»، أن هذه المقاربة كانت خاطئة، وأن الرئيس الأمريكي وجد نفسه الآن في «لب المشكلة»، دون وجود استراتيجية للخروج من هذه الحرب، ودون استراتيجية لتصعيدها، مضيفًا أن الولايات المتحدة تدور في «دوامة مغلقة».

إيران تسعى إلى توسيع رقعة المواجهة

وأشار إلى أن الإيرانيين حاليًا هم من يريدون تصعيد المواجهة، موضحا أنهم يعملون على توسيع رقعة المواجهات، في محاولة لجر الولايات المتحدة الأمريكية إلى خوض الحرب وتصعيدها.