«الأعلى للآثار»: حفائر بورسعيد ودمياط تعكس التطور العمراني والمعتقدات القديمة

«الأعلى للآثار»: حفائر بورسعيد ودمياط تعكس التطور العمراني والمعتقدات القديمة


«الأعلى للآثار»: حفائر بورسعيد ودمياط تعكس التطور العمراني والمعتقدات القديمة

أكد الدكتور محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، أن الكشفين الأثريين الأخيرين في بورسعيد ودمياط يعكسان حجم العمل الميداني الذي ينفذه المجلس في مختلف أنحاء الجمهورية، موضحًا أن خطة الحفائر تستهدف تغطية جميع الفترات التاريخية والمناطق الجغرافية، بما يسهم في إعادة قراءة تاريخ مصر واكتشاف المزيد من أسرار حضارتها.

خطة حفائر شاملة واكتشاف استثنائي في بورسعيد

وأوضح عبد البديع، خلال مداخلة عبر برنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع على القناة الأولى، أن أعمال الحفائر تنقسم إلى حفائر تمولها وزارة السياحة والآثار وحفائر إنقاذ لحماية المواقع المهددة إلى جانب حفائر تنفذ على نفقة جهات أخرى، مشيرًا إلى أن الموسم الماضي شهد تنفيذ حفائر في أكثر من 1600 موقع، وأن الكشف في تل الناصر ببورسعيد يعد الأول من نوعه منذ عقود، حيث أسفر عن العثور على مجمع متكامل للحمامات العامة والخاصة يعود للعصرين البطلمي والروماني، ويكشف عن مستوى متقدم من التخطيط العمراني والهندسي ونمط الحياة اليومية لسكان المنطقة.

دمياط تكشف امتزاج الحضارات في طقوس الدفن

وأشار رئيس قطاع الآثار المصرية إلى أن الكشف الأثري في دمياط تضمن العثور على شواهد قبور وتمائم من أحجار شبه كريمة وجعارين ومسارج وحلي، لافتًا إلى أن هذه اللقى تعكس امتزاجًا فنيًا وثقافيًا بين الحضارة المصرية القديمة والطرازين البطلمي والروماني، إذ احتفظ المصري القديم بهويته الفنية مع توظيف عناصر وأساليب وافدة، بما يقدم رؤية أعمق لتطور المعتقدات وطقوس الدفن في شرق الدلتا خلال تلك الحقبة.