حماس تشترط انسحاب إسرائيل من غزة مقابل نزع سلاحها

حماس تشترط انسحاب إسرائيل من غزة مقابل نزع سلاحها

31 يوليو 2026 09:32 صباحًا
|

آخر تحديث:
31 يوليو 10:04 2026


icon


الخلاصة


icon

حماس توافق على نزع سلاحها مقابل انسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة ضمن اتفاق برعاية الوسطاء وتحت إشراف لجنة وطنية لإعادة الإعمار

أعلنت حركة «حماس»، اليوم الجمعة، موافقتها على اتفاق مع إسرائيل، برعاية الوسطاء، يتضمّن بنوداً تتعلق بنزع سلاحها في مقابل انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة.

وتُعدّ مسألة سلاح حماس من المسائل الشائكة في إطار بنود اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في القطاع الفلسطيني منذ 10 أكتوبر الماضي. وبموجب خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي والمؤلفة من 20 بنداً، من المقرر أن تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، نزع سلاح الحركة والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الخميس التوصّل إلى اتفاق بشأن «نزع سلاح حركة حماس بالكامل»، معتبراً ذلك خطوة متقدمة نحو تشكيل حكومة فلسطينية جديدة في قطاع غزة.

وأكد مسؤولان بارزان في حركة «حماس»، التوصّل إلى اتفاق مع إسرائيل يتضمّن بنوداً تتعلق بملف سلاح الحركة وبالانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من قطاع غزة، على أن تُناط مسألة حصر السلاح باللجنة الوطنية التي شكّلها «مجلس السلام» حصراً، بحسب مصدر مطّلع في الحركة.

من جهته، قال غازي حمد، عضو المكتب السياسي في حماس وعضو وفدها المفاوض، لفرانس برس «نحن نقدّم تنازلاتنا من أجل أهلنا وشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة لننقذه من القتل والتهجير».

وأضاف أن «قضية السلاح مرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي ودخول اللجنة الوطنية وإعادة الإعمار»، مشيراً إلى أن «إسرائيل لن تتدخّل في موضوع نزع السلاح، واللجنة الوطنية هي مَن ستتولى هذه المهمة».