هل يجوز أداء الصلاة قبل دخول وقتها إذا كنت تعلم أنك ستفوتها؟

هل يجوز أداء الصلاة قبل دخول وقتها إذا كنت تعلم أنك ستفوتها؟


هل يجوز أداء الصلاة قبل دخول وقتها إذا كنت تعلم أنك ستفوتها؟

أوضحت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يعلم مسبقًا أنه لن يتمكن من أداء الصلاة التالية أو أكثر من فرض في وقته، مؤكدة أن الأصل هو أداء الصلاة في وقتها المحدد شرعًا، ولا يجوز تقديمها أو تأخيرها إلا في حالات استثنائية أجازها الشرع.

هل يجوز أداء الصلاة قبل دخول وقتها إذا كنت تعلم أنك ستفوتها؟

وقالت دار الإفتاء، في مقطع فيديو نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع «فيسبوك»، إن الله تعالى فرض الصلاة في أوقات معلومة، مستشهدة بقوله سبحانه: ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾، مؤكدة أن أداء الصلاة قبل دخول وقتها لا يجوز، كما لا يجوز تأخيرها عن وقتها بغير عذر شرعي.

وأضافت أن الشريعة أجازت الجمع بين صلاتي الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء، تقديمًا أو تأخيرًا، في حالات محددة، من بينها السفر، والمرض، والمطر، والطين مع الظلمة، وكذلك للحاج في عرفة ومزدلفة، وهي الأعذار التي ورد بها الدليل الشرعي.

وأكدت دار الإفتاء أن من فاتته الصلاة بسبب النوم أو النسيان، فإن الواجب عليه قضاؤها فور تذكرها أو الاستيقاظ منها، موضحة أن كيفية القضاء تختلف بحسب حال المكلف وقت فوات الصلاة؛ فإذا كان مسافرًا يقضي الصلاة الرباعية قصرًا، أما إذا كان مقيمًا فيقضيها كاملة.

وشددت دار الإفتاء على أنه لا يجوز للمسلم أن يؤدي الصلاة قبل دخول وقتها لمجرد توقع عدم تمكنه من أدائها لاحقًا، إلا إذا كان من أصحاب الأعذار التي تبيح جمع التقديم وفق الضوابط الشرعية، مؤكدة أن المحافظة على الصلاة في وقتها من أعظم الفرائض التي أمر بها الإسلام.