أستاذ علاقات دولية: استهداف إيران لقواعد في دول عربية يهدف لرفع كلفة الضغوط الأمريكية
أستاذ علاقات دولية: استهداف إيران لقواعد في دول عربية يهدف لرفع كلفة الضغوط الأمريكية
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن استمرار إيران في استهداف قواعد أمريكية داخل دول عربية يبعث بعدة رسائل، أبرزها الحفاظ على قدرتها على ردع الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين، وتعزيز صورتها كقوة إقليمية في مواجهة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن طهران تسعى كذلك إلى رفع كلفة العمليات العسكرية الأمريكية من خلال التلويح بتأثيرات اقتصادية قد تطال إمدادات النفط العالمية، مستغلة موقعها الجغرافي عند مضيق هرمز، إلى جانب التهديد بإغلاق مضيق باب المندب عبر حلفائها في المنطقة، بما قد يؤثر على سلاسل الإمداد العالمية ويزيد الضغوط الاقتصادية.
واشنطن تعتمد الضربات العسكرية والتفاوض
وأوضح عاشور أن الولايات المتحدة تتبع نهجًا يجمع بين توجيه الضربات العسكرية وإجراء جولات تفاوض مع إيران، معتبرًا أن الهدف يتمثل في زيادة الضغوط على النظام الإيراني من خلال استهداف البنية التحتية، بالتوازي مع فتح مسارات تفاوضية.
وأشار إلى أن أي قبول إيراني بالشروط الأمريكية قد يخلق تحديات داخلية للنظام، بينما قد يؤدي استمرار التصعيد إلى تداعيات إقليمية واسعة، خاصة إذا تطورت الأوضاع إلى حالة من عدم الاستقرار داخل إيران.
زيارة نتنياهو وملف الأراضي الفلسطينية
وفيما يتعلق بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن، قال عاشور إن الزيارة لا ترتبط بإشراك إسرائيل في العمليات العسكرية ضد إيران، بقدر ما تستهدف الحصول على دعم أمريكي للتحركات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
وأضاف أن إسرائيل تسعى من خلال هذه الزيارة إلى تأمين غطاء سياسي أمريكي لخططها المتعلقة بالضفة الغربية، بما يشمل التوسع الاستيطاني وتعزيز الوجود العسكري، وهو ما قد يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية في المرحلة المقبلة.


تعليقات