منى الشاذلي: تحويل روايات نجيب محفوظ إلى «كوميكس» يفتح أبواب الأدب أمام الأجيال
منى الشاذلي: تحويل روايات نجيب محفوظ إلى «كوميكس» يفتح أبواب الأدب أمام الأجيال
تحدثت الإعلامية منى الشاذلي عن مشروع تحويل عدد من روايات الأديب العالمي نجيب محفوظ إلى كتب مصورة «كوميكس»، مؤكدة أن الفكرة تمثل خطوة مبتكرة لإعادة تقديم الأدب العربي الكلاسيكي للأجيال الجديدة بأسلوب بصري معاصر، دون التفريط في القيمة الأدبية للنصوص الأصلية.
وأضافت، خلال تقديمها برنامج «معكم» المذاع على قناة ON، أن المشروع شمل روايات شهيرة مثل «اللص والكلاب» و«ميرامار»، حيث جرى تحويل الأحداث والشخصيات إلى لوحات مرسومة مدعومة بالحوار، بما يتيح للقارئ تجربة مختلفة تجمع بين الأدب والفن البصري.
الحفاظ على روح النص مع معالجة بصرية جديدة
وأوضحت الشاذلي أن المشروع لم يقتصر على الرسوم فقط، بل اعتمد على معالجة فنية متكاملة تضمنت كتابة السيناريو وتقسيم المشاهد وإعادة تقديم الشخصيات، مع الإبقاء على لغة نجيب محفوظ الأصلية في كثير من المواضع، وهو ما يمنح القارئ فرصة للاستمتاع بالنص الأدبي في قالب جديد.
وأشارت إلى أن كتب الكوميكس تقدم أيضًا دليلًا بالشخصيات الرئيسية، ما يسهل على القراء خاصة من يطالع الرواية للمرة الأولى، متابعة الأحداث وفهم العلاقات بين أبطال العمل.
مشروع يعيد إحياء الاهتمام بأدب محفوظ
وأكدت أن تحويل الروايات إلى كوميكس تطلب جهدًا كبيرًا من فريق العمل في مجالات السيناريو والرسم والإخراج الفني، مشيدة بالنتيجة التي نجحت في الحفاظ على السياق الأدبي مع تقديمه بصورة تناسب العصر.
وأشارت إلى أن قراءة النسخ المصورة دفعتها إلى إعادة قراءة الروايات الأصلية من جديد، معتبرة أن المشروع لا يستبدل الأعمال الأدبية، بل يعيد إحياء الاهتمام بها ويشجع القراء على العودة إلى نصوص نجيب محفوظ، بما يعزز حضور أدبه لدى مختلف الأجيال.


تعليقات