أسامة كمال: المصداقية الإعلامية تقتضي انتظار البيانات الرسمية في القضايا الكبرى

أسامة كمال: المصداقية الإعلامية تقتضي انتظار البيانات الرسمية في القضايا الكبرى


أسامة كمال: المصداقية الإعلامية تقتضي انتظار البيانات الرسمية في القضايا الكبرى

قال الإعلامي أسامة كمال، إن بعض التقارير الإعلامية الأجنبية نقلت عن شركة للتأمين البحري أن حادث ميناء دمياط نجم عن «مسيّرة»، إلا أن وسائل الإعلام المصرية لا ينبغي أن تعتمد على أخبار أو تكهنات صادرة من الخارج في ظل وجود بيانات رسمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضية تمس الأمن القومي.

الاعتماد على المصادر الرسمية

وأضاف خلال تقديم حلقة اليوم من برنامجه «مساء dmc»، المذاع عبر قناة dmc، أن الوسائل الإعلامية المهنية تستقي معلوماتها من الجهات الرسمية المختصة، لافتًا إلى أن الحكومة أوضحت لاحقًا، من خلال تصريحات رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، أن التحقيقات شملت فحص الأجزاء التي سقطت على السفينتين للتأكد من طبيعة الحادث، قبل إعلان النتائج.

وشدد على أن مسؤولية الإعلام تفرض التحقق من المعلومات قبل نشرها، موضحًا أن نقل ما تداولته وكالات الأنباء أو جهات أخرى دون تأكيد رسمي، ثم ثبوت عدم صحته، ينعكس سلبًا على مصداقية الوسيلة الإعلامية وثقة الجمهور بها.

الإعلام المهني يحافظ على الثقة

وأضاف أسامة كمال أن وسائل الإعلام في الدول تحرص على انتظار البيانات الرسمية عند وقوع الأحداث الكبرى، ولا تبادر إلى نشر معلومات غير مؤكدة، مؤكدًا أن المصداقية تُبنى عبر سنوات طويلة، لكنها قد تُفقد خلال لحظات بسبب نشر معلومات غير دقيقة.

وأكد أنه يحرص على الدقة في التعامل مع الأخبار، موضحًا أن الاعتذار عند الخطأ أمر ضروري، لكنه يفضل تجنب الوقوع في الخطأ من الأساس عبر التحقق من المعلومات، مشيرًا إلى أن البرامج الحوارية ليست نشرات إخبارية، وأن المصادر الرسمية تظل المرجع الأساسي في مثل هذه القضايا.