هل يشهد نظام الترشح لجوائز الدولة التشجيعية تعديلًا يسمح برفع الحد الأقصى لسن المتقدمين إلى 45 عامًا؟ تساؤل يطرح نفسه بقوة بعد إعلان إحدى التوصيات الصادرة عن لجنة تحكيم الجائزة، والتي تستهدف إتاحة الفرصة أمام شريحة أكبر من الباحثين والمبدعين للمنافسة.
أبرز توصيات اللجنة
وكشفت الدكتورة مروة مختار، أستاذ الأدب العربي الحديث، ومؤسس مركز الدراسات الثقافية، وعضو لجنة تحكيم جائزة الدولة التشجيعية في الآداب فرع الدراسات اللغوية والأدبية، عن واحدة من أبرز التوصيات التي انتهت إليها اللجنة بالإجماع.
وقالت الدكتورة مروة مختار إن من توصيات اللجنة ومقترحاتها المجمع عليها إتاحة التقدم إلى جائزة الدولة التشجيعية حتى سن 45 عامًا، بما يوسع فرصة المشاركة أمام قطاع أكبر من الباحثات والباحثين.
ويعد مطلب رفع الحد الأقصى لسن التقدم لجائزة الدولة التشجيعية من المطالب التي تتكرر منذ سنوات داخل الأوساط الثقافية والأكاديمية، انطلاقًا من أن كثيرًا من الباحثين والمبدعين لا يكتمل إنتاجهم العلمي أو الإبداعي إلا بعد تجاوز الأربعين، وهو ما يجعل زيادة السن فرصة لإتاحة منافسة أوسع أمام أصحاب التجارب الجادة.
وتبقى هذه التوصية ضمن المقترحات التي رفعتها لجنة التحكيم، في انتظار اتخاذ ما يلزم من إجراءات حال إقرارها من الجهات المختصة، بما قد يفتح الباب أمام تعديل أحد أهم شروط التقدم لجائزة الدولة التشجيعية خلال الدورات المقبلة.


تعليقات