تفوقت بالثانوية العامة.. نوال السعداوى التحقت بالطب وأثارت قضاياها الجدل

تفوقت بالثانوية العامة.. نوال السعداوى التحقت بالطب وأثارت قضاياها الجدل

مع إعلان نتائج الثانوية العامة كل عام، تتجه الأنظار إلى أصحاب المجاميع المرتفعة، وتتصدر قصص المتفوقين المشهد، إلا أن كثيرًا من هؤلاء لم يكتفوا بالنجاح الأكاديمي، بل واصلوا رحلتهم في مجالات إبداعية مختلفة، وكانت الكتابة أحد أبرز هذه المسارات، فقد جمع عدد من الأدباء والمثقفين بين التفوق الدراسي والنجاح الأدبي، مؤكدين أن الإبداع لا يتعارض مع التميز العلمي، بل قد يكون امتدادًا له، ومن ضمن هذه النماذج الأديبة والطبيبة نوال السعداوي.

 

نوال السعداوي من الطب إلى الأدب

تعد الكاتبة والأديبة الكبيرة نوال السعداوي أحد أبرز الكاتبات المصريات في القرن العشرين، تخرجت فى كلية الطب جامعة القاهرة في ديسمبر عام 1955 وحصلت على بكالوريوس الطب والجراحة، عملت كطبيبة امتياز بقصر العيني، خلال عملها طبيبةً لاحظت المشاكل النفسية والجسدية للمرأة الناتجة على الممارسة القمعية للمجتمع والقمع الأسري، ففي أثناء عملها طبيبةً في مكان ميلادها بكفر طحلة، لاحظت الصعوبات والتمييز الذي تواجهه المرأة الريفية، ونتيجةً لمحاولتها للدفاع عن إحدى مرضاها من التعرض للعنف الأسري، نُقلت مرة أخرى إلى القاهرة، لتصبح في نهاية المطاف المدير المسئول عن الصحة العامة في وزارة الصحة.

صدر لنوال السعداوي أربعون كتابًا أعيد نشرها وترجمة كتاباتها لأكثر من خمسة وثلاثين لغة، وتدور الفكرة الأساسية لكتابات نوال السعداوى حول الربط بين تحرير المرأة والإنسان من ناحية وتحرير الوطن من ناحية أخرى فى نواحى ثقافية واجتماعية وسياسية.

 

نوال السعداوى رشحت لنوبل 3 مرات

رُشحت الكاتبة المصرية الدكتورة نوال السعداوي، المولودة فى القاهرة عام 1931 لجائزة نوبل للآداب ثلاث مرات، وكانت آخرها فى عام 2015، وكثيراً ما تثير السعداوى الجدل بشخصيتها الصدامية المجاهرة بطرح آرائها الجريئة التى يرى فيها كثيرون خروجاً على المألوف.