تفوق فى الثانوية العامة.. أحمد خالد توفيق جمع بين الطب والأدب

تفوق فى الثانوية العامة.. أحمد خالد توفيق جمع بين الطب والأدب

مع إعلان نتائج الثانوية العامة كل عام، تتجه الأنظار إلى أصحاب المجاميع المرتفعة، وتتصدر قصص المتفوقين المشهد، إلا أن كثيرًا من هؤلاء لم يكتفوا بالنجاح الأكاديمي، بل واصلوا رحلتهم في مجالات إبداعية مختلفة، وكانت الكتابة أحد أبرز هذه المسارات، فقد جمع عدد من الأدباء والمثقفين بين التفوق الدراسي والنجاح الأدبي، مؤكدين أن الإبداع لا يتعارض مع التميز العلمي، بل قد يكون امتدادًا له، ومن ضمن هذه النماذج الأديب والطبيب أحمد خالد توفيق، من جعل الشباب يقرأون، وهو كاتب ومؤلف وطبيب ومترجم مصري، كما يعد من أبرز الكاتب العرب في مجال أدب الرعب والأشهر في مجال أدب الشباب والفانتازيا والخيال العلمي، ولقبه قراءه بـ “العراب”.

 

أحمد خالد توفيق طبيب بدرجة دكتوراه

الدكتور أحمد خالد توفيق أحمد فراج من مدينة طنطا، وُلِد بها عام 1962م، حصل على درجة الدكتوراه في طب المناطق الحارة عام 1997م، بعدما تخرَّج في كلية الطب في جامعة طنطا عام 1985م، وقد عَكَسَ تجاربه في الطب من خلال الكتابة؛ حيث قام بسرد بعض الحكايات الطريفة التي حدثت له أثناء عمله طبيبًا في الوحدة الصحية الريفية في مقالته «الطريف في طب الريف»، وربما من أكثر التساؤلات التي دارت في ذهن كل قارئ لكتاباته: كيف لطبيب أن يتخذ من الكتابة مهنة إلى جانب الطب؟! وذلك ما أجاب عنه باستفاضة في إحدى مقالاته: «متلازمة الأدب والطب».

 

بداية رحلة أحمد خالد توفيق الأدبية

بدأت رحلة أحمد خالد توفيق الأدبية مع سلسلة “ما وراء الطبيعة”، التي حققت نجاحًا ساحقًا، ليواصل إبداعه بإطلاق سلسلتي “فانتازيا” عام 1995 و”سفاري” عام 1996، ثم تبعها بسلسلة “WWW” عام 2006، لكن النجاح الأبرز جاء مع رواية “يوتوبيا” عام 2008، التي أصبحت من كلاسيكيات الأدب العربي المعاصر، وتُرجمت إلى عدة لغات.

كما أصدر عدة روايات مؤثرة مثل “السنجة” و”مثل إيكاروس” و”في ممر الفئران”، إلى جانب مجموعاته القصصية المميزة مثل “قصاصات قابلة للحرق” و”عقل بلا جسد” و”الآن نفتح الصندوق”.