هل يمكن أن يحسد الإنسان نفسه أو أولاده؟ أمين الفتوى يجيب
هل يمكن أن يحسد الإنسان نفسه أو أولاده؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من سيدة تُدعى إيمان من البحيرة، حول خوفها من أن تكون عيناها سببًا في إصابة أولادها بالحسد، وما ترتب على ذلك من حالة نفسية جعلتها تخشى النظر إلى أي شيء أو إبداء إعجابها به.
الإنسان قد يحسد نفسه إذا نسب النعمة إلى جهده فقط
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، ببرنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن علاج هذا الأمر يكون بالتحصين الدائم، مؤكدًا ضرورة أن يعوّد الإنسان نفسه على قول: «ما شاء الله لا قوة إلا بالله» كلما رأى شيئًا يعجبه، حتى ينسب الفضل إلى الله سبحانه وتعالى.
وأشار إلى أن الإنسان قد يحسد نفسه إذا نسب النعمة إلى جهده فقط، لافتًا إلى أن الأفضل هو إرجاع الفضل لله، كما قال تعالى: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾، وأن ترديد «ما شاء الله لا قوة إلا بالله» يجعل الإنسان في معية حفظ الله، ويمنع أثر الحسد.
وشدد على أن تعوّد اللسان على هذا الذكر يُشعر الإنسان بالطمأنينة ويخفف من القلق والخوف، موضحًا أن الأمر ليس مدعاة للوسوسة، بل هو سلوك بسيط مع الاستمرار عليه يحقق راحة نفسية كبيرة بإذن الله.


تعليقات