كشف علماء فلك من جامعة لييج في بلجيكا، أن الشمس تحتوي على كمية من الفضة أكبر بكثير مما أشارت إليه القياسات السابقة، وأن العنصر لم يكن مفقوداً فعلياً، بل أخفته الطريقة التي يتفاعل بها الضوء مع ذراته.
وأوضح الباحثون أن الهيدروجين والهيليوم يشكلان نحو 98.5% من كتلة الشمس، إلا أن تتبع العناصر الثقيلة، ومنها الفضة، ساعد العلماء على فهم تطور النجوم والمجرات، إذ يعتقد أن هذا العنصر يتكون خلال انفجارات المستعرات العظمى.
وقالت د. سيما كاليسكان، الأستاذة بالجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن تحليل ضوء النجوم بمختلف أنواعها وأعمارها يتيح للعلماء تتبع أماكن تشكل الفضة وكيفية انتشارها في مجرة درب التبانة عبر مليارات السنين.
وأضافت: «اعتمدنا في دراستنا على عمليات محاكاة حاسوبية متقدمة لذرات الفضة باستخدام الحاسوب العملاق «تيتراليث» في مدينة لينشوبينغ السويدية، بإدراج تأثيرات فيزيائية لم تتناولها الدراسات السابقة».
وأظهرت النتائج أن الشمس تحتوي على نحو 55% من الفضة أكثر مما تم تقديره سابقا.
رغم أن التقديرات الجديدة لا تتطابق تماماً مع مستويات الفضة في نيازك الكوندريت من فئة «سي آ»، والتي تشكلت من نفس المادة التي تشكلت منها الشمس منذ حوالي 4.6 مليار سنة، إلا أنها تقرب الفجوة إلى حد كبير، ما يدعم فرضية أن الفضة كانت موجودة في الشمس طوال الوقت، لكن تأثيرات فيزيائية مرتبطة بامتصاص الضوء حالت دون رصدها بدقة.
علماء يكتشفون كمية فضة في الشمس أكبر من المتوقع
Share
29 يوليو 2026 18:50 مساء
|
آخر تحديث:
29 يوليو 18:52 2026
علماء من لييج: الشمس تحوي فضة أكثر بـ55% من التقديرات بسبب تفاعلات الضوء؛ المحاكاة حسّنت الرصد وتقلّصت الفجوة مع النيازك
Share

تعليقات