يُعد العنب من الفواكه الحلوة طبيعياً، وصغر حجمه يجعله سهل التناول بكميات كبيرة، لذلك يثار التساؤل حول محتواه من السكر. إلا أن العنب لا يحتوي على السكر فقط، بل يوفر أيضاً الألياف والماء والفيتامينات والمعادن والمركبات النباتية المفيدة للصحة.
وتوضح أبحاث التغذية التي أجرتها مؤسسة «زيو» بالتعاون مع جامعة هارفرد الأمريكية، أن الألياف الموجودة في الفاكهة عموماً تساعد على إبطاء امتصاص السكريات، وتعزز الشعور بالشبع، كما تدعم صحة ميكروبيوم الأمعاء. وتشير الدراسات إلى أن تناول كميات أكبر من الفاكهة والخضراوات يرتبط بتحسن الصحة العامة وانخفاض مخاطر بعض الأمراض، لكن يجب الانتباه إلى كمية السكر في هذه الفواكه، ومنها:
- العنب: 15 غراماً
- المانجو: 14 غراماً
- الموز: 12 غراماً
- التوت الأزرق: 10 غرامات
- التفاح: 10 غرامات
- الأناناس: 10 غرامات
- البرتقال: 9 غرامات
أما الفواكه المجففة فتحتوي على تركيز أعلى بكثير من السكر بسبب إزالة الماء:
- التمر المجفف: نحو 63 غراماً لكل 100 غرام
- الزبيب: نحو 59–65 غراماً
- التين المجفف: نحو 48 غراماً
- الليمون الأخضر: نحو 1.7 غرام
- الليمون الأصفر: نحو 2.5 غرام
- التوت: 4–5 غرامات
- الفراولة: نحو 4.9 غرام
وتؤكد الدراسة أن العنب ليس طعاماً يجب تجنبه بالنسبة لمعظم الأشخاص، فهو فاكهة كاملة تحتوي على عناصر غذائية مهمة. لكن عند وجود مشكلات في التحكم بسكر الدم، يُنصح بالانتباه إلى حجم الحصة، وتناوله مع مصادر للبروتين أو الدهون الصحية مثل الزبادي أو المكسرات.
كما ينصح خبراء التغذية باختيار الفاكهة الكاملة بدل العصائر، وإدخالها بسهولة في النظام الغذائي عبر الاحتفاظ بها جاهزة للأكل، أو استخدام الفواكه المجمدة، أو إضافتها إلى الوجبات اليومية.

تعليقات